رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
ثقافة

حكم لمس الكلاب ونقض الوضوء

حكم لمس الكلاب ونقض الوضوء

كتبت: بسنت الفرماوي

في إطار تساؤلات المجتمع حول ما إذا كانت الكلاب نجسة وتنقض الوضوء، أكد الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه لا يوجد دليل شرعي يُثبت أن لمس الكلاب ينقض الوضوء. الطهارة، كما قال، إذا ثبتت بمقتضى دليل شرعي، فلا يمكن رفعها إلا بدليل مماثل، وبالتالي فإن لمس الكلب لا يسبب نقضاً في الوضوء.

مشروعية لمس الكلاب

وأشار أمين الفتوى إلى أنه يمكن مس الكلاب دون تردد، أما بالنسبة للتطهر بعد اللمس، فيكون بغسل اليد. ولفت إلى أن ليس كل لمس للكلاب يتطلب الانتقال للنجاسة؛ فمشروعية اللمس تعتمد على الرطوبة. فإذا كانت يد الشخص جافة وجسم الكلب جافاً أيضاً، فلا تنتقل النجاسة، وهذا يتوافق مع مذهب الحنفية.

اختلاف المذاهب الفقهية

تناول الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، مسألة لمس الكلاب ولعابها، موضحاً أنه لا يترتب على ذلك نقض الوضوء. ويجدر الإشارة إلى أن الفقهاء اختلفوا في نجاسة الكلاب. فبينما يرى الشافعية والحنابلة أن جميع أجزاء الكلب نجسة، يعتبر الحنفية الكلب طاهراً باستثناء لعابه وبوله وعرقه وبعض رطوباته. أما المالكية، فإنهم يرون أن الكلب بكامله طاهر.

حكم مس الأواني التي ولغ فيها الكلب

ركزت الفتوى على مسألة الأواني التي يشترب منها الكلب، حيث يجب غسل الإناء سبع مرات، الأولى منها بالتراب وفقاً لما ورد في الأحاديث الشريفة. وينبغي أن يكون التراب جزءً من الغسلة الأولى لتحقيق التنظيف المطلوب.

طرق غسل الإناء بالتراب

هناك عدة طرق لغسل الإناء بسبب نجاسة الكلب: الأولى أن يتم غسل الإناء بالماء أولاً ثم يُضاف التراب، والثانية هي نثر التراب على الإناء قبل الماء. ويجوز أيضاً خلط التراب بالماء واستخدامه في الغسل.

حكم اقتناء الكلب

اتفق الفقهاء على أن اقتناء الكلب لا يجوز إلا للحاجة مثل الصيد أو الحراسة. ويجب أن يكون لهذه الحيوانات دور نافع، مثل المساعدة في الزراعة أو المواثيق مع الضرير. ويُفضل عدم اقتناء الكلاب لغير المنافع المذكورة سابقًا لتجنب الخلافات الفقهية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.