كتب: إسلام السقا
أفادت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، بأن حق الفتيات في السلامة النفسية والجسدية يُعتبر من الأمور الأساسية. جاء ذلك خلال الاجتماع الحادي عشر للجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث، حيث أكدت عمار أن الهدف الرئيسي هو حماية الفتيات من هذه الممارسة الضارة التي تُنتهك خصوصياتهن وحقوقهن.
ضرورة حماية حقوق الإنسان
أشارت عمار إلى أن الجمهورية الجديدة تستند إلى بناء الإنسان، وحماية حقوقه تُعد حجر الزاوية في التنمية. وأكدت على اهتمام الرئيس بقضايا المرأة، مما يعزز من مكانتها ويضمن حقوقها. لقد حظي تشويه الأعضاء التناسلية بأهمية كبيرة في سياقات متعددة، حيث يُبرز أهمية العمل على هذه القضية.
تكاتف الجهود لمواجهة ختان الإناث
تابعت رئيسة المجلس القومي للمرأة أن مواجهة ختان الإناث لا يمكن أن تتحقق عبر التشريعات فقط أو عن طريق التوعية بمفردها. بل هناك حاجة ملحة لتكاتف الجهود من جميع أفراد المجتمع. وقد حققت اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث تغييرات ملموسة في قناعات وسلوكيات المجتمع، حيث استطاعت الوصول لملايين الأشخاص وتعزيز الوعي بالمخاطر الصحية والنفسية المرتبطة بهذه الممارسة.
ختان الإناث: جريمة تتعارض مع حقوق الإنسان
شددت عمار على أن ختان الإناث لا يُعتبر عادة أو فريضة دينية أو ضرورة طبية، بل هو جريمة تتعارض مع حقوق الإنسان والقيم الدينية. وقد اتخذ المشرع المصري خطوات تشريعية مهمة ضد هذه الممارسة، حيث أقرّ أنها تُعتبر جناية يُعاقب عليها القانون. تتضمن العقوبات السجن المشدد لمدة عشرين عاماً في حال وفاة الفتاة المعتدى عليها نتيجة لهذه الممارسة.
دور الإعلام والمؤسسات الدينية
طالبت عمار الإعلام بدوره في بناء وعي مجتمعي يرفض هذه الجريمة، كما دعت المؤسسات الدينية لتصحيح الممارسات المغلوطة المرتبطة بختان الإناث. وأكدت أن حماية الإنسان من الضرر هو هدف مشترك لجميع الأديان.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.