رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

خصوصية الصور على إنستجرام: التحذيرات تتزايد

خصوصية الصور على إنستجرام: التحذيرات تتزايد

كتب: صهيب شمس

أثارت شركة ميتا ضجة جديدة في الأوساط الرقمية بعد إطلاقها أداة توليد الصور الجديدة بالذكاء الاصطناعي “Muse Image”. هذه الأداة تتيح للمستخدمين إنشاء صور جديدة باستخدام الصور التي تم نشرها على الحسابات العامة في تطبيق إنستجرام.
تأكيدات ميتا بوجود ضوابط لحماية الخصوصية لم تسهم في كبح الانتقادات، حيث اعتبر العديد من الخبراء في الأمن السيبراني والمدافعين عن الخصوصية أن طريقة طرح الأداة تثير مخاوف جدية. تكمن المشكلة الرئيسية في أن الأداة تُفعّل بشكل افتراضي للحسابات العامة دون الحصول على إذن مسبق من أصحابها، مما ينتهك خصوصية المستخدمين.

استراتيجيات ميتا وتغذية الأخبار

تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجيات ميتا في تعزيز دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطبيقاتها المختلفة. ومع ذلك، تمحورت الانتقادات حول حقيقة أن المستخدمين لم يتلقوا إشعارات تخبرهم بإمكانية استخدام صورهم لإنشاء محتوى جديد باستخدام الذكاء الاصطناعي. هذه الثغرة دفع بعض الخبراء إلى دعوة مستخدمي إنستجرام لمراجعة إعدادات الخصوصية لحماية صورهم.

كيفية عمل أداة Muse Image

تعمل أداة Muse Image على السماح للمستخدمين بالإشارة إلى أي حساب عام على إنستجرام داخل تطبيق Meta AI. يمكن للمستخدمين بعد ذلك طلب الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور مستوحاة من الأفراد الموجودين في ذلك الحساب. الأداة قادرة على دمج عناصر متعددة، مثل الأشخاص والملابس والأماكن، لخلق صور جديدة بتفاصيل دقيقة.

نصائح لتأمين الخصوصية

أوصت شركات الأمن السيبراني المستخدمين الذين يرغبون في حماية صورهم من الاستغلال باستخدام الخيار الخاص في حساباتهم على إنستجرام. يعتبر تحويل الحساب إلى خاص من الوسائل الأكثر فاعلية لمنع الآخرين من استخدام الصور المنشورة كمصدر لإنشاء محتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي.

خيارات الحسابات العامة

بالنسبة للمستخدمين الذين يفضلون الحفاظ على حساباتهم عامة، أوضحت ميتا أنه يمكنهم تعطيل تلك الميزة عن طريق الدخول إلى إعدادات إنستجرام. يجب الدخول إلى قسم “المشاركة وإعادة الاستخدام” ثم إيقاف خيار يسمح للآخرين بإعادة استخدام المحتوى باستخدام ميزات الذكاء الاصطناعي.

استثناءات مهمة

أكدت ميتا أن الحسابات الخاصة، وكذلك الحسابات التي يملكها مستخدمون تقل أعمارهم عن 18 عامًا، مستثناة تلقائيًا من هذه الخاصية. كما لا يمكن للمراهقين استخدام الأداة للإشارة إلى حسابات الآخرين.

القلق من مصير صور الأطفال

رغم هذه الضوابط، لا يزال هناك غموض يحيط بمصير صور الأطفال الذين تظهر وجوههم في صور منشورة على حسابات عامة يملكها بالغون.

الإمكانات الإبداعية والمخاوف المتعلقة

تروج ميتا للأداة على أنها وسيلة تتيح للمستخدمين إمكانات إبداعية كبيرة، مثل تجربة الملابس افتراضيًا وتحسين جودة الصور. ومع ذلك، يحذر خبراء الخصوصية من أن هذه الإمكانات قد تُستخدم بطرق تسيء إلى الأشخاص، خاصة وأن أي مستخدم يمكنه إنشاء صور تعتمد على ملامح أشخاص آخرين دون علمهم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.