كتبت: بسنت الفرماوي
استعرض الدكتور محمد فايز فرحات، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، التوجهات الرئيسية لخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027، مشيرًا إلى أن مستهدفات هذه الخطة تعكس توجيهات السيد رئيس الجمهورية، عبد الفتاح السيسي، وتكليفات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.
تحسين الوضع الاقتصادي وجودة حياة المواطن
تهدف الخطة إلى تحسين الوضع الاقتصادي وضمان تأثيرها الإيجابي على جودة حياة المواطن. تضع الحكومة اهتماما خاصًا بكافة الخدمات المقدمة، حيث يُعتبر المواطن أولوية في كافة جوانب الخطة. علاوة على ذلك، تروج الخطة لتحقيق التنمية الاقتصادية وزيادة الإنتاجية، فضلاً عن تعزيز الطاقة والأمن الغذائي وبناء الإنسان.
تسريع تنفيذ التأمين الصحي الشامل
تلعب الصحة المواطن دورًا محوريًا في خطة التنمية، حيث تسعى الحكومة إلى الإسراع في تنفيذ منظومة التأمين الصحي الشامل. تركز الخطة أيضًا على زيادة معدلات النمو في كافة القطاعات، مما يساهم في تحقيق استقرار ورفاهية المواطنين.
عرض الملامح الأساسية أمام مجلس النواب
جاء هذا العرض خلال جلسة عامة لمجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوي. يهدف هذا الاجتماع إلى تقديم عرض شامل حول ملامح خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2026/2027، وكذلك الخطة متوسطة المدى 2027/2028 – 2029/2030، وذلك في إطار تنفيذ قانون التخطيط العام للدولة رقم 18 لعام 2022.
مشروع “حياة كريمة” وزيادة مشاركة القطاع الخاص
تشدد الخطة على أهمية المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” وتضعها على رأس أولويات الحكومة. يتضمن ذلك الاستمرار في إنجاز مشروعات المرحلة الأولى من المبادرة، مع البدء في تنفيذ المرحلة الثانية خلال العام المالي 2026/2027. كما تسعى الحكومة إلى زيادة مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، مما يعزز قدرة البرنامج على تحقيق أهدافه.
التوجهات العالمية والتحديات المحلية
تأتي خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في وقت يشهد فيه العالم تحديات اقتصادية وجيوسياسية عديدة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط. تشمل هذه التحديات عدم انتظام سلاسل الإمداد الدولية وتباطؤ نمو التجارة العالمية. كما تواجه الدول ارتفاعًا في أسعار الطاقة والغذاء والمعادن الأساسية، مما يزيد من فاتورة الاستيراد ويؤثر سلبًا على الميزان التجاري.
فرص التصنيع البديل والتصدير
رغم التحديات، يؤكد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أن هناك فرصًا جديدة يمكن استغلالها، مثل زيادة فرص التصنيع البديل وإحلال الواردات. بالإضافة إلى ذلك، هناك إمكانية لتنمية التصدير الزراعي والغذائي للأسواق العالمية، مما يعزز من موقف الاقتصاد المحلي ويساهم في دفع عجلة التنمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.