رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

دعوة للتركيز على الإرهاب اليساري العالمي

دعوة للتركيز على الإرهاب اليساري العالمي

كتبت: سلمي السقا

اجتمع وزير الدولة ماركو روبيو مع عدد من الدول في مؤتمر دولي لمؤازرة جهود الإدارة الأمريكية في مواجهة ما وصفه بـ “الإرهاب السياسي اليساري المتطرف”، مؤكدًا أنه لم يعد بالإمكان إنكار هذا التهديد. وأوضح روبيو أن هذه القضية كانت تُعتبر “نقطة عمياء” في استراتيجيات الأمن القومي للعديد من الدول حول العالم.

التهديد اليساري في تقييمات الأمن القومي

خلال كلمته، استنكر روبيو ما اعتبره تحيزًا أيديولوجيًا استثنائيًا يؤدي بالسلطات الأمريكية إلى تجاهل أعمال العنف والإرهاب التي تتبنى قضايا يسارية. كما أشار إلى أن الجماعات اليسارية بدأت تعمل بالتعاون مع دول معادية مثل كوبا وإيران، مؤكدًا أن هذه الحقائق تُظهر أن الوضع يزداد سوءًا ولا يمكن تجاهله بعد الآن.

المؤتمر وحضور دولي واسع

حضر المؤتمر العديد من المسؤولين البارزين كستيفن ميلر، نائب رئيس موظفي البيت الأبيض، وسكوت بيسنت، وزير الخزانة، وغيرهم. وقد تم دعوة أكثر من 80 دولة، وشارك ممثلون عن 66 دولة في هذا الاجتماع، وفقًا لمتحدث باسم وزارة الخارجية.

انتقادات وجهت للإدارة الأمريكية

يعتبر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مكافحة العنف السياسي والإرهاب المحلي حجر الزاوية لمداولاته في ولايته الثانية. ومع ذلك، يتهم النقاد الإدارة بالتركيز بصورة مفرطة على اليسار، تاركين تهديدات أخرى من الطرف الآخر من الطيف السياسي. وأظهرت دراسات أن العنف اليساري ارتفع بشكل طفيف خلال السنوات العشر الماضية، لكنه لا يزال منخفضًا مقارنةً بمستويات العنف التاريخية التي ارتكبها مهاجمون يمينيون وجهاديون.

قضايا حقوق الإنسان والمخاوف من التصعيد

برزت أيضًا شكاوى بشأن بعض إجراءات الإدارة الأمريكية في مكافحة الإرهاب، حيث انتقدت الرابطة الأمريكية للحريات المدنية الإدارة لمستهدفها ناشطين سياسيين وحمائم السلام عبر غطاء معالجة العنف السياسي. وتحدث ميلر عن ما أسماه “استئذان غير نزيه للحريات المدنية” يهدف إلى حماية نفسه من الملاحقة الجنائية.

نظرة على الجماعات اليسارية العالمية

أشار ميلر إلى أن أعمال العنف المرتبطة باليسار يتسم بالدافع “بالغيرة والكراهية”. كما ورد في حديثه عن حركة “أنتيفا”، التي تُعتبر مجموعة لا مركزية من الجماعات اليسارية المتطرفة التي تعارض الأيديولوجيات الاستبدادية ونزعة تفوق البيض. ومع ذلك، تظل روابط هذه الجماعات مع نظيراتها العالمية غير واضحة.

دعوة للانتباه اليقظ

ختم ميلر كلمته بالتأكيد على ضرورة أن يكون الجمهور يقظًا وأن يحافظ على قدرة تحليله للحظات الحاسمة. حيث حثهم على الاستماع إلى حدسهم وعدم انتظار اللحظة التي يصبح فيها الخطر واضحًا للغاية، مؤكدًا أن الفشل في التحرك في الوقت المناسب قد يعني فقدان المعركة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.