كتبت: بسنت الفرماوي
دعا وزير الدولة للإعلام، الكاتب الصحفي ضياء رشوان، إلى ضرورة الحفاظ على وحدة الأسرة الصحفية المصرية، مشدداً على رفض كل ما يثير الخلافات بين أبناء هذه المهنة. وتناولت تصريحات رشوان، التي أطلقها عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أهمية تاريخ الصحافة المصرية الذي يمتد عبر 198 عاماً، مما يجعل من غير المقبول افتعال أي فتنة بين الصحفيين.
تاريخ الصحافة المصرية
إن تاريخ الصحافة المصرية يزخر بالإنجازات؛ فقد شهدت صدور صحيفة “الوقائع المصرية” في عام 1828، لتكون أول صحيفة عربية منتظمة. ومن ثم، تم تأسيس نقابة الصحفيين في مصر قبل 85 عاماً، لتصبح أول نقابة للصحفيين ليس فقط في العالم العربي، بل في القارة الإفريقية أيضاً. وبعدها، جاء تأسيس أول اتحاد للصحفيين العرب في القاهرة منذ 62 عاماً، وهو ما يعكس تاريخًا عريقًا ومشرفًا لهذه المهنة.
دور الصحفيين في التنوير
أكد رشوان أن الأجيال المختلفة من الصحفيين المصريين قد قدمت ملايين الصفحات التي تحمل رسائل التنوير والاستنارة إلى مصر والوطن العربي. وتساءل عما إذا كان يعقل أن تتسلل فتنة صغيرة بين أبناء مهنة القلم، مشيراً إلى أن ما يثار في الوقت الحالي لا يستند إلى حقائق، بل يمثل محاولة لافتعال خلاف لا أصل له بين الصحفيين.
احترام الآراء المتباينة
أبرز رشوان أن تاريخ الأسرة الصحفية شهد على مدى عقود طويلة اختلافات في الآراء والرؤى حول قضايا المهنة والشأن العام. ولكن، ورغم هذه الاختلافات، ظلت العلاقات محفوظة في إطار الاحترام المتبادل، دون وقوع إساءات أو خروج على القيم المهنية، مما حافظ على الروابط الوثيقة بين الصحفيين.
دعوة للعمل معًا
شدد رشوان على ضرورة العمل المشترك كخطوة لأد هذه الفتنة، مشيراً إلى أن الصحافة المصرية ترتكز على ثلاثة أعمدة رئيسية؛ وهي القومية، والخاصة، والحزبية. هذه المكونات تُعد ضرورية ولا يمكن الاستغناء عن أي منها. كما أكد أن جميع الصحفيين يشتركون في الانتماء إلى مهنة واحدة ورسالة واحدة.
الاعتزاز بالانتماء المهني
اختتم رشوان منشوره بالتأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة الصحفيين، معبراً عن فخره بانتمائه لنقابة الصحفيين منذ 43 عاماً. وأوضح أنه قد تشرف بالعمل في مجالات الصحافة القومية والخاصة والحزبية لفترات طويلة، مما يعكس التزامه العميق بمهنة الصحافة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.