كتبت: سلمي السقا
أكد عامر العمايرة، خبير اللوائح الرياضية، أن الحصول على الرخصة الأفريقية للأندية لا يضمن بالضرورة مشاركتها في البطولات القارية. وأوضح أن وجود قضايا مالية أو مستحقات غير مسددة قد تؤدي إلى الاستبعاد حتى بعد حصول النادي على الرخصة المطلوبة.
تجربة جور ماهيا الكيني
وأشار العمايرة، خلال تصريحات له في برنامج “نمبر وان” الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة “CBC”، إلى تجربة نادي جور ماهيا الكيني. حيث تم استبعاد الفريق من دوري أبطال أفريقيا قبل أسبوع من قرعة البطولة. وكان ذلك بسبب القضايا المرفوعة ضد النادي وعدم حصوله على الرخصة المطلوبة. الغريب في الأمر أن اهتمام الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) كان في السياق القانوني، ولم يتم استبدال جور ماهيا بفريق كيني آخر لأن قرار الاستبعاد صدر قبل موعد القرعة بفترة قصيرة.
مخاوف الزمالك من الاستبعاد
وفي ما يتعلق بمستقبل الزمالك في البطولات الأفريقية، حذر العمايرة من أن النادي قد يواجه مفاجأة غير سارة. حيث قد يتم استبعاده من البطولة إذا تقدّم أحد الدائنين بشكوى جديدة، حتى لو حصل على الرخصة الأفريقية. ويعتبر هذا الأمر ذا أهمية خاصة في ضوء الظروف المالية الحالية للنادي.
الالتزامات والديون المعلقة
تشير التقارير إلى أن الزمالك مطالب بسداد نحو 8.5 مليون دولار من الالتزامات والديون المختلفة. وهناك أيضًا غرامة إضافية تتعلق بنادي آيك السويدي بسبب صفقة عمر فرج، والتي تُقدر بنحو مليون دولار. مما يزيد الضغط على النادي ويجعل ضرورة تسوية هذه الملفات المالية العالقة أمرًا ملحًا.
أهمية التسوية المالية
لقد أكد العمايرة على ضرورة أن ينهي الزمالك ملف مستحقاته المالية في أسرع وقت ممكن، مما سيساعده في تجنب أي عقوبات قد تؤثر على مشاركته في البطولات القارية. الجدير بالذكر أن الالتزام بسداد الديون لن يؤثر فقط على المشاركة في البطولات، بل أيضًا على سمعة النادي ومكانته في كرة القدم الأفريقية.
تجدر الإشارة إلى أن الوضع الراهن يتطلب من الزمالك التعامل بشكل جاد مع مستحقاته المالية، وإلا فقد يتعرض لعقوبات مشابهة لما حدث مع جور ماهيا الكيني، مما يشكل تهديدًا لموسمه المقبل في المنافسات الأفريقية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.