رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

روبلوكس تطلق أداة جديدة لصنع الألعاب عبر الهواتف

روبلوكس تطلق أداة جديدة لصنع الألعاب عبر الهواتف

كتبت: بسنت الفرماوي

طرحت منصة الألعاب الشهيرة روبلوكس أداة جديدة تتيح للمستخدمين إنشاء ألعابهم الخاصة من خلال هواتفهم الذكية. وذلك يوم الخميس، حينما أطلقت الشركة أداة “Build”، وهي أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحويل النصوص المكتوبة إلى ألعاب قابلة للعب.
التكنولوجيا الحديثة في الألعاب
تتواجد أداة Build داخل تطبيق روبلوكس للهواتف المحمولة. وتعمل هذه الأداة على تعزيز مفهوم “تشفير المشاعر”، والذي يعني وصف البرمجيات بلغة بسيطة وترك الذكاء الاصطناعي يتعامل مع الكثير من الكود الأساسي. تُعتبر روبلوكس واحدة من العديد من الشركات التقنية التي أطلقت أدوات مماثلة، مثل أداة جيني 3 من جوجل وWHAM من مايكروسوفت.
فرصة الأطفال والمستخدمين الجدد
تتيح هذه الأداة للاعبين الصغار فرصة جديدة لإنشاء ألعابهم الخاصة دون الحاجة لشراء إصدارات جديدة ومكلفة من الألعاب أو تعلم أدوات تطوير البرمجيات التقليدية. وأوضحت الشركة في بيان لها: “يمكن للمنشئ كتابة عبارة مثل ‘دعونا نصنع لعبة مغامرات مريحة تقع في غابة كثيفة مليئة بالعقبات البيئية’، وستقوم Build تلقائيًا بإنشاء نقطة انطلاق للمنشئ يمكنه التعديل عليها وتجربتها ومشاركتها مع الأصدقاء أو نشرها على روبلوكس”.
تجربة سهلة ومبسطة
منذ إطلاقها في عام 2006، عرفت روبلوكس نفسها كمنصة تضم مجموعة واسعة من الألعاب بدلاً من أن تكون لعبة واحدة فقط. ويشمل ذلك ملايين الألعاب التي أنشأها مستخدموها باستخدام روبلوكس ستوديو. ينتقل مفهوم تطوير الألعاب بشكل مبسط إلى نفس التطبيق الذي يستخدمه الناس بالفعل للعب الألعاب.
اختبار الأداة الجديدة
تخطط شركة روبلوكس لبدء اختبار هذه الميزة الجديدة في نيوزيلندا بتاريخ 28 يوليو. ستتوفر الأداة مبدئيًا للمستخدمين الذين تم التحقق من أعمارهم والذين يبلغون من العمر 9 سنوات فأكثر. وستكون الألعاب المنشرة والمحققة متاحة للمستخدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 عامًا فأكثر.
خيارات متنوعة للمستخدمين
ستكون هناك نسخة مجانية من الأداة، بينما تعتزم روبلوكس تقديم خيارات مدفوعة تتمتع بإمكانيات أكثر تقدماً. ويبدو أن هذه الخطوة تستهدف تعزيز الابتكار لدى المستخدمين وتوسيع نطاق الإبداع في عالم الألعاب.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.