رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة عالمية

زلزال المونديال: 15 مدربًا يرحلون بعد كأس العالم 2026

زلزال المونديال: 15 مدربًا يرحلون بعد كأس العالم 2026

كتب: كريم همام

أثرت النتائج المخيبة للأمال في بطولة كأس العالم 2026 التي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، على الأجهزة الفنية للمنتخبات المشاركة. فحتى الآن، شهدت البطولة مغادرة 15 مدربًا عبر الاستقالة أو الإقالة، ما يعتبر واحدة من أكبر موجات التغيير الفني بعد المونديال.

استقالة بابي تياو

كان أحدث الراحلين هو المدير الفني لمنتخب السنغال، بابي تياو، الذي أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم إنهاء مهمته كمدير فني. وقد جاءت هذه الخطوة نتيجة للنتائج السلبية التي حققها المنتخب في البطولة. دخل المنتحب السنغالي المونديال بطموحات كبيرة بعد تتويجه بلقب كأس الأمم الأفريقية، لكنه واجه خيبة أمل بعد أن خسر أول مباراتين في دور المجموعات، ليودع البطولة مبكرًا.

أداء منتخب السنغال

بدأ مشوار السنغال في البطولة بشكل غير موفق، حيث خسر أمام كل من فرنسا والنرويج. وفي مباراة خروجهم من الدور الـ32، كان الفريق متقدمًا بهدفين دون رد أمام بلجيكا، لكن الأمور انقلبت بسرعة، لينتهي اللقاء بخسارته 3-2 بعد وقت إضافي. هذه النتائج أضافت المزيد من الضغوط على بابي تياو، الذي كان قد يواجه عقوبة إيقاف تمتد لخمسة مباريات نتيجة اعتراضه على قرار الحكم في نهائي كأس الأمم الأفريقية.

تغييرات أخرى في المنتخبات

لم تكن السنغال الوحيدة، إذ شملت التغييرات الفنية عددًا من المنتخبات التي ودعت البطولة. فقد غادر المدير الفني منتخب كرواتيا زلاتكو داليتش بعد الخسارة أمام البرتغال، وانتهى مشوار المكسيك مع المدرب خافيير أجيري بخسارة أمام إنجلترا. بينما استقال جوليان ناجلسمان من تدريب منتخب ألمانيا بعد الإقصاء المفاجئ من الدور الـ32.

رحيل مدربين آخرين

شمل هذا التغيير أيضًا العديد من المدربين المعروفين. رحل الأرجنتيني كارلوس كيروش عن منتخب غانا عقب الخروج من البطولة، بينما غادر روبرتو مارتينيز منتخب البرتغال بعد الخسارة في دور الـ16. ومع تغيير آخر، انتهت مهمة جمال السلامي مع منتخب الأردن بعد وداعه البطولة من دور المجموعات.

استقالات جديدة وتحديات قادمة

تواصلت الاستقالات مع المدرب الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيس الذي غادر منصبه بعد الخسارة أمام المكسيك. كما أعلن مارسيلو بيلسا عن نهاية مشواره مع منتخب أوروجواي. واستقال رونالد كومان من تدريب المنتخب الهولندي بعد الخروج المرير بركلات الترجيح أمام المغرب.

تأثير المونديال على المدربين

تعكس هذه التغييرات حجم الضغوط التي تفرضها بطولة كأس العالم على الأجهزة الفنية. تختلف ردود الفعل من مدرب لآخر، فنجد بعض المدربين يفضلون الاستقالة بينما يتخذ الآخرون الاتحادات قرارات بإقالتهم. هذه الظاهرة تؤشر إلى أن النتائج في المونديال تمثل نقطة فاصلة في تقييم المدربين. ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع القادمة المزيد من التحركات، سواء بالإعلان عن مدربين جدد أو إعادة هيكلة للأجهزة الفنية، استعدادًا لانطلاق تصفيات كأس الأمم القارية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.