رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

سبسطية الفلسطينية تُسجل كتراث عالمي معرض للخطر

سبسطية الفلسطينية تُسجل كتراث عالمي معرض للخطر

كتبت: فاطمة يونس

أعلنت وزارة السياحة والآثار الفلسطينية عن نجاح دولة فلسطين في تسجيل موقع سبسطية الأثري على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر لدى اليونسكو. جاء ذلك خلال الدورة الثامنة والأربعين للجنة التراث العالمي التي انعقدت في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية.
تاريخ سبسطية وأهميتها الثقافية
حصلت سبسطية على هذا التسجيل الفريد بفضل ملف الترشيح الذي أعدته دولة فلسطين. يبرز الملف القيمة العالمية الاستثنائية للموقع، والذي يمثل شاهداً على تعاقب الحضارات على مر العصور، بدءًا من العصر الحديدي، مرورًا بالعصور الهلنستية والرومانية، وصولاً إلى الفترات الصليبية والعثمانية.
تتميز سبسطية بتعدد طبقاتها الأثرية، مما يعكس تطور المركز الحضاري والسياسي والديني فيها لأكثر من ألفي عام. هذه الخصائص منحَتها قيمة عالمية استثنائية تستدعي الحماية وفق اتفاقية التراث العالمي.
تهديدات الاحتلال الإسرائيلي
قررت اللجنة إدراج سبسطية على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، بسبب التهديدات الجسيمة التي تواجهها نتيجة الاحتلال الإسرائيلي. تشمل هذه التهديدات مخططات الاستيلاء على الأراضي ومشاريع تغيير الطابع التاريخي والأثري للموقع. يُضاف إلى ذلك القيود المفروضة على أعمال الحماية والإدارة، مما يتطلب تعزيز الجهود الدولية لضمان الحفاظ على القيم التاريخية للموقع.
إنجاز وطني فلسطيني
رحبت وزارة السياحة والآثار بهذا القرار التاريخي الذي يعتبر إنجازًا وطنيًا جديدًا. يتمثل هذا الإنجاز في التأكيد على المكانة الحضارية لفلسطين، والتزامها بحماية تراثها الثقافي رغم التحديات المتزايدة من ممارسات الاحتلال.
كما أشادت الوزارة بالدعم الذي حصل عليه ملف الترشيح من الدول الأعضاء في اللجنة، وبجهود الخبراء والمؤسسات الوطنية والدولية التي ساهمت في استكمال متطلبات الملف وفق المعايير المعتمدة من اليونسكو.
خطوات حماية وترميم
أوضحت الوزارة أنها ستبدأ بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين تنفيذ التوصيات الصادرة عن لجنة التراث العالمي. تشمل هذه التوصيات استكمال تقييم حالة الصون، وتحديث خطط الحفظ والإدارة، وتعزيز آليات الرصد والمتابعة. تهدف هذه الجهود إلى تطوير أنظمة التخطيط والإدارة للموقع.
تسجيل سبسطية يأتي ليؤكد أن التراث الثقافي الفلسطيني هو جزء لا يتجزأ من التراث الإنساني العالمي، ما يجعله يستحق الحماية والصون والتعاون الدولي لضمان استدامته.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```