كتب: إسلام السقا
أكد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، أن صناعة وتوطين الدواء يُعتبران من أهم الملفات التي تُعنى بها الدولة المصرية، حيث يندرج ذلك تحت إطار الأمن القومي. شدد الغمراوي على أن هذا القطاع لا يُعتبر مجرد هدف، بل هو أولوية تتصدر اهتمامات الحكومة المصرية.
زيادة صادرات الأدوية
في تصريحات له خلال افتتاح أحد خطوط إنتاج قطرات العين، أفاد الغمراوي بأن الدولة المصرية تُركز على تلبية احتياجات السوق المحلي، لكنها также تسعى لتوسيع نطاق تصدير الأدوية. وأشار إلى أن حجم تصدير الدواء المصري قد بلغ 1.3 مليار دولار سنوياً. ويطمح القائمون على هيئة الدواء إلى مضاعفة هذا الرقم في المستقبل، تلبيةً للإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها صناعة الدواء في مصر.
عدد المصانع والمقومات
رئيس هيئة الدواء ذكر أن هناك 180 مصنعاً مُخصصاً لإنتاج الأدوية في مصر، مما يُعكس عمق هذه الصناعة. تلك المصانع مجهزة بأحدث التقنيات تماشياً مع المعايير العالمية. وأوضح الغمراوي أن هناك جهوداً مستمرة لتطوير هذه الصناعة، رغم أن هذا التطوير قد يكلف الكثير.
تجارب وأبحاث حديثة
أشار الغمراوي إلى أن الدواء المصري يُقارن بجودة الأدوية العالمية، وذلك بفضل الأبحاث والتقنيات الحديثة التي تتبناها الدولة. كما أن الدواء المصري حاز على العديد من الشهادات الدولية التي تثبت قوته وثقة المؤسسات العالمية به.
التطلعات المستقبلية
تسعى الحكومة المصرية إلى تعزيز مكانة الدواء المصري في الأسواق العالمية، وتعتبر أن هناك فرصة كبيرة للاعتماد على إنتاج الأدوية لتلبية احتياجات القارة الإفريقية. هذا الأمر يُعتبر جزءاً من رؤية الدولة لتطوير الصناعات الوطنية وتحقيق الاكتفاء الذاتي، مما يعزز تأثير مصر كمركز إقليمي في صناعة الدواء.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.