رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

ضبط طن من الكوكايين في شحنة موز بالإكوادور

ضبط طن من الكوكايين في شحنة موز بالإكوادور

كتب: أحمد عبد السلام

أعلنت المديرية الوطنية لمكافحة المخدرات في الإكوادور، عن نجاحها في ضبط 1.08 طن من الكوكايين المخفي بإحكام داخل شحنة من الموز. تمت العملية في ميناء بويرتو بوليفار، الواقع في مقاطعة إل أورو جنوب غربي البلاد.

تفاصيل الضبطية

جاءت هذه الضبطية عقب تدخل الكلاب البوليسية المدربة، التي قامت بكشف المخدرات وسط صناديق الفاكهة المعدة للتصدير إلى بريطانيا. حيث تضمنت الشحنة المضبوطة 1,080 عبوة مستطيلة من مادة الكوكايين، كانت موزعة بعناية داخل حاوية تصدير مع صناديق الموز عالي الجودة.

التحقيقات الأولية

خلال عمليات التفتيش الروتينية عند نقاط التفتيش الأمني، أثارت الكلاب المدربة من مركز التدريب الكلابي التابع للشرطة إنذاراً إيجابياً عند منصات الفاكهة. مما دفع العناصر الأمنية إلى فتح الحاوية وتفكيك حمولتها، ليتم الكشف عن كميات كبيرة من المخدرات المخفية بين الصناديق. وأسفرت العملية عن اعتقال سائق الشاحنة الثقيلة، الذي تم تسليمه إلى السلطات القضائية لاستكمال التحقيقات.

وجهة الشحنة المضبوطة

تشير التقارير الاستخباراتية إلى أن الشحنة المخدرة كانت في طريقها إلى الأسواق البريطانية، وتحديداً إلى إنجلترا، حيث يُعرف الطلب على الموز الإكوادوري عالي الجودة. وتمثل هذه العملية ضربة قاسية لشبكات تهريب المخدرات التي تستخدم طرق التصدير المشروعة لإخفاء شحناتها غير القانونية.

تصريحات المسؤولين

قال وزير الداخلية جون ريمبرج، عبر حسابه على منصة إكس، إن هذه الضبطية تمثل “ضربة قاسية لهياكل تهريب المخدرات”. وأكد الوزير أن السلطات تمكنت من إحباط وصول الشحنة إلى الأسواق الدولية، وهو ما يعد خطوة مهمة في مجهوداتهم لمكافحة تهريب المخدرات.

تحقيقات متواصلة

تواصل السلطات الإكوادورية تحقيقاتها لكشف ملابسات العملية، سعياً لتحديد كيفية تلويث الحاوية والأطراف المتورطة في عملية التهريب. كما تسعى التحقيقات إلى الكشف عن الروابط المحتملة مع مجموعات إجرامية دولية تنشط في تهريب المخدرات من أمريكا اللاتينية إلى أوروبا.

الأزمة الأمنية في الإكوادور

تأتي هذه الضبطية في ظل أزمة أمنية خانقة تعاني منها الإكوادور، حيث تزايدت عمليات تهريب المخدرات عبر موانئها ومطاراتها، مستغلة موقعها الاستراتيجي بين منتجي الكوكايين في كولومبيا وبيرو، وأسواق الاستهلاك في أوروبا وأمريكا الشمالية. وتعكس هذه العملية efforts المستمرة التي تبذلها السلطات الإكوادورية لتعطيل شبكات التهريب، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.