رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

ضغط أمريكي على بغداد لتجريد الميليشيات من السلاح

ضغط أمريكي على بغداد لتجريد الميليشيات من السلاح

كتبت: إسراء الشامي

في ظل العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة وإيران، اتجهت الأنظار نحو العراق حيث أعلنت واشنطن عن دعوات جديدة لتجريد الميليشيات المدعومة من إيران من أسلحتها. جاء ذلك خلال لقاء وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث مع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في مقر وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”، في يوم الأربعاء الموافق.

سيادة العراق ومسؤولية الميليشيات

أعرب هيجسيث خلال اللقاء عن أهمية تأكيد العراق لسيادته، مشددًا على الدور المحوري الذي تلعبه الميليشيات الموالية لإيران في زعزعة الاستقرار. وأكد أن هذه الميليشيات مسؤولة عن أكثر من 600 هجوم ضد القوات الأمريكية خلال فصل الربيع المنصرم، مما يبث القلق بشأن تأثيرها على الأمن الوطني العراقي.

التعاون العسكري والأمني

أكد وزير الحرب الأمريكي أهمية تعزيز الشراكة بين الولايات المتحدة والعراق من خلال تعزيز القدرات الأمنية للقوات العراقية. وتحدث عن ضرورة أن تُلقي قوات الأمن العراقية، بما في ذلك البيشمركة وقوات أمن إقليم كردستان العراق، الضوء على جهود مكافحة تنظيم داعش، خاصة مع انتهاء مهام التحالف الدولي بسحب قواته.

انسحاب القوات الأمريكية من العراق

في سياق متصل، أفادت تقارير سابقة من مسؤولين أمريكيين وعراقيين أن القوات الأمريكية ستغادر البلاد بنهاية سبتمبر المقبل، بعد 23 عامًا من التواجد العسكري الذي بدأ بغزو عام 2003. وأوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي، أن وجود القوات العسكرية في العراق لم يعد ضروريًا بالنظر إلى تنامي العلاقات التجارية بين العراق وشركات النفط الأمريكية.

الوجود الأمريكي المستقبلي

واستكمل الزيدي بأن القوات الأمريكية ستنسحب بحلول 30 سبتمبر، إلا أن الشركات الأمريكية ستظل تعمل داخل العراق. تبرز هذه التصريحات التوجه الجديد للعراق نحو تعزيز علاقاته الاقتصادية مع الولايات المتحدة دون الاعتماد على الوجود العسكري.
من الواضح أن العراق يمر بمرحلة انتقالية هامة، حيث يسعى إلى تأكيد سيادته ومحاربة أثار القوى الخفية التي تهدد استقراره. كما تؤشر هذه التطورات إلى تحول نوعي في العلاقات العراقية الأمريكية، يعكس تحديات مستقبلية تتطلب توحد الجهود لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.