كتبت: فاطمة يونس
تحدثت الفنانة عارفة عبد الرسول عن تجربتها الشخصية مع اسمها، الذي كان سببًا في صراعات داخل أسرتها منذ طفولتها. في تصريحاتها، أعربت عن كيف أن هذا الاسم الذي يحمل قيمة عائلية خاصة، أصبح مصدر فخر واعتزاز لها بعد أن مرت بمراحل مختلفة من الإدراك والتقبل.
مشاعر الطفولة تجاه الاسم
بدأت عارفة بطرح مشاعرها كطفلة تجاه اسمها “عارفة”، مشيرة إلى أنها لم تكن راضية عنه في البداية. كانت تشعر أن اسمها يختلف تمامًا عن أسماء أصدقائها في المدرسة، مما خلق لديها شعورًا بالانفصال عن محيطها. هذا الاختلاف دفعها للتفكير بجدية في تغيير اسمها.
الصراع العائلي
في إطار هذا الصراع الشخصي، أوضحت عارفة أن والدتها كانت تناديها باسم “ميرفت” داخل المنزل. كانت الأم تحاول تخفيف شعور ابنتها بعدم الراحة بسبب اسمها. على العكس، كان والدها متمسكًا باسم “عارفة” بشدة، حيث أنه يحمل ذكرى والدته، جدة الفنانة. هذا الصراع بين الاسم الذي تفضله والدتها والاسم الذي يعتز به والدها، يعكس الفجوة بين الأجيال والتقاليد.
التطور الشخصي والالتقاء بالهوية
مع مرور الزمن ونضوج عارفة، بدأت نظرتها تجاه اسمها تتغير. بعد أن أصبحت أكثر وعيًا بنفسها، استطاعت أن تتقبل اسمها بل وتعتز به. تعكس تجربتها كيف أن الإنسان يمكن أن يمر بمراحل مختلفة في تقبل ذاته وهويته.
رسالة للفخر والاعتزاز
ختامًا، أكدت عارفة أنه في الوقت الذي قد يرفض فيه الفرد جزءًا من هويته في مرحلة ما من حياته، يصبح هذا الجزء لاحقًا جزءًا أصيلاً من شخصيته وفخره. تعكس هذه التجربة الإنسانية الفريدة كيفية تطور الذات وتقبلها في سياقات مختلفة، وكيف أن ما كان يُعتبر عائقًا في مرحلة الطفولة يمكن أن يصبح مصدر إلهام لاحقًا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.