كتب: إسلام السقا
تتضمن التعديلات التي أجراها القانون رقم 4 لسنة 2026 على بعض أحكام القانون رقم 121 لسنة 1982 بشأن سجل المستوردين، فرض عقوبات صارمة لمخالفة أحكامه. وقد أدرجت المادة (12) مكرراً من القانون إجراءات التصالح مع المتهمين في الجرائم المنصوص عليها في المادتين 8 و10.
آليات التصالح لتجنب العقوبات
يمكن للجهة المختصة في وزارة التجارة الخارجية التصالح مع المتهم وفق عدة شروط. أولاً، يمكن التصالح قبل رفع الدعوى الجنائية مقابل دفع مبلغ لا يقل عن الحد الأدنى للغرامة المقررة، ولا يتجاوز ثلث حدها الأقصى. ثانياً، في حال تم رفع الدعوى وسبق صدور حكم، يمكن للمتهم التصالح مقابل دفع مبلغ على أن لا يقل عن ثلاثة أمثال الحد الأدنى للغرامة المقررة ولا يتجاوز ثلثي حدها الأقصى. أخيراً، بعد صدور حكم بات، يصبح التصالح ممكنًا مقابل دفع مبلغ لا يقل عن الحد الأقصى للغرامة المقررة ولا يتجاوز مثلي حدها الأقصى.
نتائج التصالح وتأثيره
يترتب على التصالح انقضاء الدعوى الجنائية، مما يؤدي إلى إنهاء كل الآثار القانونية المترتبة على الحكم. في حالة تصالح المتهم أثناء تنفيذ العقوبة، تأمر النيابة العامة بوقف تنفيذ العقوبة حتى بعد صدور الحكم.
العقوبات المفروضة على المخالفات
تنص المادة 8 من القانون رقم 121 لسنة 1982 على عدة عقوبات تشمل:
– الحبس لمدة لا تقل عن ستة أشهر، أو غرامة تبدأ من 500 جنيه وتصل إلى 2000 جنيه.
– مصادرة السلع موضوع المخالفة.
تتضمن المخالفات التي تستوجب العقوبات:
1. استيراد السلع بقصد الإتجار دون القيد في سجل المستوردين.
2. تقديم بيانات غير صحيحة بسوء نية تتعلق بالقيد أو تجديده أو تعديل بيانه.
3. تدوين بيانات غير صحيحة على المراسلات أو الأوراق الخاصة بالأعمال الاستيرادية.
تُضاعف العقوبة في حالة العود.
مخالفات أخرى وأحكامها
تناولت المادة 10 من القانون تفاصيل العقوبات المتعلقة بالمخالفات الأخرى، موضحة فرض غرامات تتراوح من خمسين جنيهاً إلى مائتي جنيه على المتهمين:
1. من يمتنع عمدًا عن تمكين المعنيين بتنفيذ أحكام القانون من الاطلاع على المستندات والدفاتر المسموح لهم بالاطلاع عليها.
2. من يرتكب مخالفات أخرى لأحكام هذا القانون أو للقرارات المنفذة له.
تعتبر هذه الإجراءات تعبيرًا عن الجهود المبذولة لتعزيز النظام التجاري وضمان الالتزام بالقوانين المٌنظمة للاستيراد، مما يعكس أهمية سجل المستوردين في الحفاظ على السوق المحلي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.