رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب

عودة النازحين إلى جنوب لبنان رغم التحديات

عودة النازحين إلى جنوب لبنان رغم التحديات

كتبت: بسنت الفرماوي

شهدت الفترة الأخيرة، عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، عودة واسعة للنازحين اللبنانيين إلى بلداتهم وقراهم في جنوب لبنان. حيث أشار أحمد سنجاب، مراسل “القاهرة الإخبارية” من بيروت، إلى أن الغالبية العظمى من النازحين قد تحركوا للعودة إلى موطنهم.

عودة سكان الضاحية الجنوبية

أوضح سنجاب أن الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت استوعبت النسبة الأكبر من العائدين، حيث عاد أكثر من 90% من سكانها إلى منازلهم. بعض الأسر اتخذت من الخيام مأوى فوق أنقاض المنازل المدمرة بفعل القصف الإسرائيلي، مما يعكس واقع الحياة الصعبة التي يعيشها المواطنون.

عودة إلى قضاء صيدا وصور

شملت موجة العودة أيضاً عدداً كبيراً من بلدات قضاء صيدا وقضاء صور، حيث بدأ المواطنون في استعادة حياتهم اليومية بعد فترة موجعة من النزوح. ورغم هذه العودة، لا تزال بعض البلدات تعاني من تحديات كبيرة تتعلق بالأمن والاستقرار.

صعوبة العودة إلى البلدات الحدودية

تُواجه عودة السكان إلى عشرات البلدات الحدودية صعوبة كبيرة. ذلك يعود إلى استمرار وجود الجيش الإسرائيلي فيها، بالإضافة إلى سيطرته بالنيران على البلدات المجاورة، مما يجعل العودة أمراً بالغ التعقيد. إن الأوضاع الأمنية ما زالت غير مستقرة، مما يؤثر سلباً على الجهود المبذولة لعودة السكان.

إحصاءات المراكز الإيوائية

وفقاً للإحصاءات الرسمية اللبنانية، تم إغلاق أكثر من 200 مركز إيواء في بيروت ومناطق أخرى، حيث عاد عدد كبير من النازحين إلى منازلهم. ومع ذلك، لا تزال الأزمة قائمة في القرى الحدودية الواقعة ضمن ما يُعرف بـ “الخط الأصفر”. هنا، تجعل عمليات التفخيخ والتفجير الواسعة، التي ينفذها الجيش الإسرائيلي، العودة أمراً بالغ الصعوبة.

استقرار الأوضاع في الضاحية الجنوبية

رغم كل هذه التحديات، تشير إزالة الخيام من الواجهة البحرية لبيروت ومحيط الضاحية الجنوبية إلى وجود مؤشرات على استقرار الأوضاع، مما يشجع الأهالي على العودة إلى منازلهم. إن العودة إلى الوطن تمثل آمالاً جديدة وفرصة لإعادة بناء الحياة في مناطق قد دمرت بفعل النزاع.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.