كتب: أحمد عبد السلام
توجهت اثنتان من أكثر فرق البحث والإنقاذ الحضري الأمريكية كفاءةً إلى فنزويلا، حيث تزداد الحاجة الماسة لإنقاذ الضحايا المحاصرين تحت الأنقاض. وقد أفادت المصادر أن فرق البحث والإنقاذ من مقاطعتي فيرفاكس بولاية فرجينيا ولوس أنجلوس قد قررت تفعيل نشاطاتها لمواجهة هذا التحدي.
فريق مقاطعة فيرفاكس ودوره في الإنقاذ
أعلن جون موريسون، مسؤول الإعلام في فريق البحث والإنقاذ بمقاطعة فيرفاكس، عن إرسال فريق مؤلف من 80 شخصًا وستة كلاب إلى فنزويلا. ومن المتوقع أن يتضمن الفريق بالإضافة إلى أخصائيي الإنقاذ، ثلاثة أطباء وثلاثة مهندسين إنشائيين لدعم العمليات في الموقع. يعكس هذا التنوع في التخصصات أهمية التكامل بين المهارات الطبية والهندسية ضمن فرق الإنقاذ.
معدات ثقيلة لإنقاذ الضحايا
تعتزم فرق الإنقاذ من مقاطعة فيرفاكس أيضًا إرسال مخزون من المعدات الثقيلة، حيث يتجاوز وزن هذه المعدات 70 ألف رطل. وأكد موريسون أن الفريق لن يأخذ معه مركبات، بل سيقومون بحمل معدات الاقتحام والهدم الضرورية لإنقاذ الأشخاص المحاصرين داخل المباني المنهارة. هذه المعدات تشمل أجهزة تنصت وكاميرات، مما يتيح للفريق القدرة على تقييم الوضع بدقة قبل بدء عمليات الإنقاذ.
تعاون مع متخصصين فنزويليين
من الجدير بالذكر أن الفريق سيضم أيضًا أفرادًا من مشغلي المعدات الثقيلة الذين سيتعاونون مع متخصصين محليين في فنزويلا. يأتي هذا التعاون في إطار تقديم أفضل استجابة ممكنة للظروف الصعبة التي قد يواجهها الفريق أثناء مهمته. التعاون بين الخبرات الأمريكية والمحلية يُعزز القدرة على تنفيذ عمليات الإنقاذ بنجاح.
الاستعدادات والتحديات المحتملة
عند سؤاله عن الجدول الزمني لمغادرة الفريق، أعرب موريسون عن أن الفريق يتواصل مع وزارة الخارجية الأمريكية لضمان تنظيم الجهود. وأكد أن هذه العملية تمثل جوهر تدريب الفريق، مشيرًا إلى أنهم أجروا تمرينًا يحاكي زلزالًا كبيرًا في مركز حضري مكتظ. وقد يعتبر هذا التدريب مهمًا في حالة مواجهة أية تحديات تؤثر على سير العمليات.
القلق من الهزات الارتدادية
أحد التحديات الفريدة التي يجب أن يتصدى لها الفريق هو مسألة الهزات الارتدادية، حيث تُشكل هذه الهزات دائمًا مصدر قلق لفرق الإنقاذ بعد الزلازل الكبيرة. وأضاف موريسون أن الفريق سيعتمد على المعلومات التي تقدمها هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية من أجل تقييم حالة المباني المحيطة ووضع خطة مناسبة للتحرك.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.