رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

قفزة قياسية في واردات مصر من الذهب بنسبة 949%

قفزة قياسية في واردات مصر من الذهب بنسبة 949%

كتب: إسلام السقا

سجلت الواردات المصرية من أشكال خام الذهب غير النقدي ارتفاعاً مذهلاً في شهر أبريل الماضي، حيث بلغت قيمتها نحو 208.9 مليون دولار، مقارنة بـ 19.9 مليون دولار خلال نفس الشهر من العام 2025. تعكس هذه الزيادة الكبيرة نسبة 949%، مما يجعل الذهب ضمن السلع الأكثر استيراداً في مصر في تلك الفترة.

زيادة ملحوظة في قيمة الواردات

وفقاً لبيانات التجارة الخارجية، بلغت الزيادة في القيمة نحو 189 مليون دولار، ما يبرز الاتجاه المتزايد في استهلاك الذهب في السوق المصري. يشير هذا التطور إلى تغيرات واضحة في الطلب على الذهب في البلاد، حيث يسعى العديد من المستهلكين والمستثمرين للاستفادة من تقلبات السوق.

الذهب في مقدمة قائمة السلع المستوردة

تصدرت واردات أشكال الذهب قائمة السلع الأعلى استيراداً في مصر خلال شهر أبريل، تلتها واردات الغاز الطبيعي، والتي بلغت نحو مليار و52 مليون دولار، مقارنة بنحو 520.5 مليون دولار خلال نفس الشهر من العام الماضي. تعكس هذه الأرقام زيادة تُقدر بـ 531 مليون و730 ألف دولار.

واردات البترول الخام أيضاً تشهد ارتفاعاً

حظيت واردات البترول الخام برقم ملفت آخر، حيث سجلت نحو 559.5 مليون دولار، مقابل 82.4 مليون دولار في نفس الفترة من العام الماضي. ترتفع هذه القيمة بفارق 477 مليون و133 ألف دولار، مما يمثل زيادة بنسبة 579%. تُظهر الأرقام أن هناك حاجة ملحة للطاقة والموارد الطبيعية في السوق المصري.

الصادرات المصرية تتضاعف أيضاً

على صعيد آخر، شهدت الصادرات المصرية ارتفاعاً ملحوظاً، حيث بلغ إجمالي قيمة الصادرات في أبريل حوالي 5.1 مليار دولار، مقارنة بـ 4.2 مليار دولار في نفس الشهر من العام السابق، بزيادة قدرها 21.1%. تعود هذه الزيادة بشكل رئيسي إلى ارتفاع قيمة صادرات بعض السلع المهمة، مثل منتجات البترول التي زادت بنسبة 44.8%.

توجهات السوق وآفاق المستقبل

إن هذه الزيادة الملحوظة في الواردات والصادرات تشير إلى تغيرات بارزة في المشهد التجاري المصري. يعكس الطلب المرتفع على الذهب قوة السوق وتوجهات المستهلكين نحو الاستثمار في المعادن الثمينة. قد تكون هذه الأرقام دليلاً على استعادة الاقتصاد المصري لعافيته وقدرته على مواجهة التحديات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.