رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

قيود جديدة على تأشيرات الطلاب في الولايات المتحدة

قيود جديدة على تأشيرات الطلاب في الولايات المتحدة

كتبت: سلمي السقا

تستعد إدارة ترامب لإدخال قاعدة جديدة تضع حداً زمنياً على فترة إقامة حاملي تأشيرات الطلاب في الولايات المتحدة. لسنوات عديدة، كانت التأشيرة الطلابية المعروفة باسم F-1 تتيح للطلاب الدوليين البقاء في البلاد طوال مدة دراستهم. ومع ذلك، في إعلان صدر يوم الخميس، كشفت وزارة الأمن الداخلي عن وضع سقف لفترة القبول الأولية لا تتجاوز الأربع سنوات، بغض النظر عن مدة البرنامج الدراسي.

تاريخ بدء القاعدة الجديدة

من المقرر أن تدخل هذه القاعدة حيز التنفيذ في 15 سبتمبر، وذلك رهناً بمراجعة الكونغرس. بعد دخول هذه القاعدة حيز التنفيذ، سيتعين على حاملي تأشيرات الطلاب F-1 الذين يرغبون في تمديد إقامتهم بعد الأربع سنوات، التقدم بطلب إلى وزارة الأمن الداخلي أو مغادرة البلاد وإعادة دخولها لاستعادة حقهم في الإقامة.

تغييرات أخرى على البرامج الأكاديمية

تشمل القواعد الجديدة تغييرات إضافية، حيث لن يسمح للطلاب بعد إكمال برنامجهم بالالتحاق ببرامج أكاديمية جديدة على نفس المستوى أو الأدنى. بدلاً من ذلك، سيتعين عليهم التسجيل في برنامج أكاديمي جديد على مستوى أعلى. على سبيل المثال، إذا كان حاملو التأشيرة قد أكملوا دراستهم في درجة الماجستير، فسيكون بإمكانهم الانتقال للدراسة في الدكتوراه فقط، ولكن لا يمكنهم الالتحاق ببرنامج ماجستير آخر أو بكاليوس.

زيادة ضغوطات المغادرة بعد الدراسة

كما ستتقلص الفترة الزمنية المسموح بها للطلاب لمغادرة الولايات المتحدة بعد إكمال برامجهم أو التدريب العملي لفترة ما بعد التخرج من 60 يوماً إلى 30 يوماً. وفي سياق هذه التغييرات، ذكرت الوزارة عدة عوامل تفسر هذه القرارات، مثل التحديات في مراقبةة زيادة عدد الطلاب الدوليين الذين تم قبولهم في البلاد خلال العقود الماضية، وزيادة حالات تجاوز المواعيد المحددة، والاحتيال، واعتبارات تتعلق بالأمن القومي.

أصداء السياسات الجديدة

وفي ظل تنفيذ هذه القواعد، أفاد مارك واين مولين، وزير الأمن الداخلي، بأن “تنفيذ حدود واضحة ومرسمة لهذه التأشيرات يضمن أن تظل الولايات المتحدة قادرة على فحص ومراقبة الأفراد بفعالية”. وأشار إلى أن هذا التعديل يهدف إلى تركيز الطلاب الأجانب على هدفهم الأساسي وهو إكمال دراستهم والعودة إلى بلادهم.

ردود الفعل من قادة التعليم الدولي

من جهة أخرى، انتقدت فانت أوا، المديرة التنفيذية لمنظمة NAFSA المعنية بالتعليم الدولي، هذا التوجه، مشيرةً إلى أن هذه السياسة تعكس رسالة سلبية لأفضل الطلاب والعلماء في العالم. هذه الخطوات تمثل جزءًا من سياسة إدارة ترامب العامة لتشديد نظام التأشيرات والهجرة في الولايات المتحدة.
تأتي هذه القواعد الحالية بعد سلسلة من التعديلات على سياسات الهجرة التي أثرت على مجالات متعددة، مثل فرض رسوم جديدة على تأشيرات H-1B التي تم تقديمها العام الماضي. كما تم الإشارة إلى احتمال أن يضطر الأشخاص المتقدمون للحصول على بطاقة الإقامة الدائمة إلى مغادرة البلاد أثناء معالجة طلباتهم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.