رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

كفين أوليري يرد على مخاوف استخدام المياه في مراكز البيانات

كفين أوليري يرد على مخاوف استخدام المياه في مراكز البيانات

كتب: إسلام السقا

في ظل النمو المتسارع لمراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، يواجه المستثمر كفين أوليري تساؤلات عديدة حول استهلاك المياه في هذه المنشآت. خلال ظهوره الأخير في برنامج إذاعي مع غلين بيك، أوضح أوليري أن استخدام المياه في مراكز البيانات الحديثة أقل بكثير مما يعتقده الكثيرون. قارن أوليري بين استهلاك المياه في هذه المراكز وبين استهلاكها في ملاعب الغولف.

مراكز البيانات مقارنة بملاعب الغولف

قال أوليري، الذي يتولى تطوير مراكز بيانات ضخمة في ولاية يوتا وكندا، إن المرحلة الأولى من مشروعه في يوتا، التي تصل قدرتها إلى 1.4 جيجاوات، ستستهلك كمية مياه مشابهة لتلك التي تستهلكها ملعب غولف. واعتبر أن هذه المقارنة يجب أن تكون معيار النقاش بين النقاد. وأوضح أنه ليس فقط مشروعه، بل جميع مراكز البيانات الجديدة في الوقت الحالي تشبه ملاعب الغولف من حيث استهلاك المياه.

تطور تكنولوجيا التبريد

تشير الدراسات إلى أن مراكز البيانات يمكن أن تستهلك كميات كبيرة من المياه، سواء بشكل مباشر لتبريد الخوادم أو بشكل غير مباشر من خلال الكهرباء المطلوبة لتشغيلها. وأظهرت تحقيقات سابقة أن بعض أكبر منشآت مراكز البيانات في الولايات المتحدة مُنحت الإذن لاستخدام أكثر من كمية المياه التي يستهلكها حوالي 49,000 أمريكي.
في هذا السياق، قدم بعض قادة التكنولوجيا، مثل سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، تحديات للانتقادات الموجهة لاستخدام المياه في مراكز البيانات، حيث أكدوا أن التطورات في تكنولوجيا التبريد تلعب دوراً مهماً في تحسين كفاءة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

رفض الاتهامات المتعلقة باستخدام المياه

عبر أوليري عن موقفه في البرنامج، حيث أشار إلى أن مراكز البيانات الحديثة لا تحتاج تقريباً إلى المياه التي كانت تُستخدم قبل 15 عاماً. وأكد أنه في الماضي، كانت مراكز البيانات تتبنى أساليب تبريد مثل التبريد بالتبخر، ولكن هذه الأساليب لم تعد مستخدمة.
كما صرح أوليري بأن القاعدة الجديدة يجب أن تكون جزءاً من الحل الوطني، فحالما يفكر أي شخص في إنشاء مركز بيانات، يجب عليه بناء قدراته من الطاقة الخاصة به، مما يتطلب استثمارات ضخمة.

اتهامات بالتشهير ومواجهة تحديات قانونية

وفي خضم دعمه لمراكز البيانات، يواجه أوليري دعوى تشهير بعد أن أطلق تصريحات في عدة وسائل إعلام اتهم فيها بعض المعارضين لمشروعه في يوتا بأنهم مدعومون من الحزب الشيوعي الصيني. وفي وقت لاحق، أوضح أوليري عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه ليس لديه أدلة تثبت أن النقاد يتلقون تمويلاً من الصين.
قال المحامي جيفري نيمان، الذي يمثل أوليري، إن موكله ينوي “الدفاع عن هذه الدعوى بشكل قوي” وتقديم دعاوى مضادة، ووصف القضية بأنها “محاولة لجني المال”.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.