كتب: صهيب شمس
في السنوات الأربع الماضية، كان التطور السريع لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يهيمن على مشهد وول ستريت، محققًا نتائج إيجابية في الأسواق المالية. يُعتقد أن تلك التكنولوجيا قادرة على توليد قيمة اقتصادية عالمية تصل إلى 15.7 تريليون دولار بحلول عام 2030. وقد ساهمت بشكل كبير في رفع مؤشرات داو جونز وستاندرد آند بورز وناسداك إلى مستويات غير مسبوقة.
رأي كين غريفن حول الذكاء الاصطناعي
كين غريفن، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سيتيادل، هو واحد من أكثر العقول الاستثمارية شهرة في وول ستريت. خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أجرى غريفن محادثة مع زاني مينتون بدوس من الإيكونوميست، تناولت مواضيع متنوعة من سياسات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى تأثير الذكاء الاصطناعي على الأعمال.
إجابة صادمة
عندما سُئل غريفن بوضوح عن رأيه في الذكاء الاصطناعي وما إذا كان الأمر مجرد ضجيج، جاءت إجابته الحاسمة: “بالطبع! بالطبع! كيف تحصل على الناس ليكتبوا شيكات بقيمة 500 مليار دولار؟”. هذه الجملة المكونة من كلمتين، والتي تعكس وجهة نظره المتشككة، تثير التساؤلات حول مدى الجدية التي ينبغي أن تُعطى للتوقعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
الفجوة بين الواقع والتوقعات
غريفن يعبر عن قلقه حول التغيرات السريعة التي تتوقعها الشركات الرائدة في الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن هذه التكنولوجيا مجرد جزء من ثورة تكنولوجية أكبر. ورغم ذلك، أشار إلى أن الإنفاق على التكنولوجيا بشكل عام له تأثير إيجابي واضح على الاقتصاد.
تاريخ التكنولوجيا ومراحل التطور
لم يكن غريفن بعيدًا عن التاريخ، حيث ذكر أن كل تقنية محورية مرت بمرحلة من الفقاعة والانفجار. منذ بداية انتشار الإنترنت في منتصف التسعينيات، شهدت كل تكنولوجيا تُعتبر مُحدثة لهذه الفقاعات، حيث يميل المستثمرون إلى المبالغة في تقدير سرعة اعتمادها أو تحسينها.
التحديات المستقبلية
في حين أن اعتماد الذكاء الاصطناعي لا يزال مرتفعًا، إلا أن سؤال تحسين الأداء يعتبر تحديًا حقيقيًا. وفقًا لتجربته، لم تكن الشركات تدرك كيفية تحسين مبيعاتها وأرباحها التي تعتمد على الإنترنت حتى بعد انهيار فقاعة الدوت كوم. وهو ما ينطبق أيضًا على الذكاء الاصطناعي والحلول اللغوية الكبيرة، التي لا تزال بحاجة إلى الكثير من الوقت للتطور والانضباط.
دروس من الماضي
كأن الذكاء الاصطناعي يتبع نفس المسار التاريخي للتقنيات السابقة، حيث تحتاج التقنيات الجديدة إلى وقت لتتبلور وتظهر أمكانيات حقيقية. ولا يوجد ما يُشير إلى أن الذكاء الاصطناعي سيكون استثناءً من هذه القاعدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.