كتبت: فاطمة يونس
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، نظيره التركي هاكان فيدان يوم الأحد 21 يونيو. جاء هذا اللقاء في إطار اجتماع الأطراف الإقليمية الأربعة الذي عُقد بالقاهرة، وجرى فيه مناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الآراء حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية المهمة.
تقدم العلاقات المصرية – التركية
خلال اللقاء، أشاد الوزيران بالتطور المتسارع الذي شهدته العلاقات بين مصر وتركيا في الآونة الأخيرة. وعبرا عن حرصهما على البناء على ما تحقق في مسار هذه العلاقات، وأهمية متابعة نتائج اجتماع مجلس التعاون الاستراتيجي الذي عُقد في فبراير 2026 برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس رجب طيب أردوغان.
تعزيز التنسيق الثنائي
تطرق اللقاء إلى تعزيز آليات التنسيق الثنائي، حيث أعرب الوزير عبد العاطي عن تطلعه لعقد الاجتماع الثاني لمجموعة التخطيط المشترك، الذي يترأسه وزراء خارجية كلا البلدين في الفترة المقبلة. يهدف هذا الاجتماع إلى تطوير التنسيق السياسي وتحسين أطر التعاون الثنائي بما يعود بالنفع على الشعبين الصديقين.
فرص الاستثمار والتجارة
ركز الوزير عبد العاطي على أهمية العمل المتواصل على تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين. وقدم الوزير عرضاً للفرص الاستثمارية الجاذبة التي توفرها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مشيراً إلى المزايا التي يمكن أن تستقطب الاستثمارات الأجنبية.
التعاون في مجالات التعدين
كما أكد على أهمية البناء على الخطوات الإيجابية في مجال التعاون بين مصر وتركيا، مشيراً إلى الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها الاقتصاد المصري. وتناول الحديث الحوافز التي تقدمها الحكومة المصرية لجذب الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي.
مناقشة التطورات الإقليمية
تناول اللقاء أيضاً التطورات الإقليمية الراهنة. حيث ناقش الوزيران الأحداث المتعلقة بمسار المفاوضات الأمريكية – الإيرانية بعد التوصل إلى مذكرة تفاهم، وأكد الوزير عبد العاطي على أهمية استثمار التقدم المحرز في هذا السياق، الذي يسهم في تخفيف التوتر الإقليمي ويساعد على تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
تنسيق المشاورات حول القضايا الإقليمية
في ختام اللقاء، تبادل الوزيران الآراء حول الأوضاع الراهنة في كل من ليبيا والسودان وسوريا. وأكد كلاهما على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين، لضمان سلام مستدام وتعاون مثمر في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.