كتبت: بسنت الفرماوي
تلقى نادي ليستر سيتي ضربة قوية في مسيرته الكروية بعدما أكدت لجنة الاستئناف المستقلة، اليوم الأربعاء، رفض الطعن المقدم من النادي ضد قرار خصم ست نقاط من رصيده. هذا القرار يزيد من أزمات الفريق في جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الإنجليزي “تشامبيونشيب”، ويقربه بشكل كبير من الهبوط إلى الدرجة الأقل للمرة الثانية على التوالي.
الثعالب تحت الضغط المالي
ذكر أن رابطة دوري البطولة الإنجليزية كانت قد أكدت تثبيت العقوبة الموقعة على ليستر سيتي منذ شهر فبراير الماضي. جاء هذا القرار نتيجة انتهاك النادي لقواعد الربح والاستدامة (PSR) خلال الفترة المحاسبية التي تشمل موسم 2023-2024. وبحسب ما أفادت المصادر، فإن النادي تجاوز الخسائر المالية المسموح به، إذ تخطت الخسائر الحد المسموح به بقيمة 83 مليون جنيه إسترليني، حيث بلغ العجز 103.8 مليون جنيه إسترليني.
موقف الفريق في جدول الترتيب
نتيجة لهذا القرار، يتجمد وضع نادي ليستر سيتي في المركز الثاني والعشرين بجدول ترتيب الدوري، مما يضعه في مناطق الهبوط. الفارق بينه وبين منطقة الأمان لا يتجاوز نقطة واحدة فقط، وذلك قبل خمس جولات حاسمة على نهاية الموسم. يزيد هذا الوضع من تعقيد مهمة الفريق في محاولاته للنجاة من الهبوط.
رد الفعل من الإدارة الفنية
في رد فعل أولي على العقوبة، أصدر النادي بياناً رسمياً أكد فيه على ضرورة التركيز الكامل من اللاعبين في المباريات المتبقية. ولم يتردد النادي في الإشارة إلى أن مصير الفريق لا يزال بيد اللاعبين داخل الملعب. وعلَّق البيان قائلاً: “مع تبقي خمس مباريات فقط، ينصب تركيزنا بالكامل على تحقيق النتائج المطلوبة، وندرك حجم التحدي، لكننا نثق في دعم جماهيرنا وقدرة الفريق على القتال حتى النهاية”.
أداء الفريق في الملعب
لا يقتصر التحدي الذي يواجهه ليستر سيتي على الأبعاد القانونية فقط، بل يمتد أيضاً إلى الأداء الفني على أرض الملعب. فقد حقق الفريق فوزاً وحيداً فقط في آخر اثني عشر مباراة، مما يعكس حجم المعاناة والعوائق الفنية التي يعاني منها في توقيت بالغ الأهمية من الموسم.
تتزايد الضغوط على النادي وجماهيره مع اقتراب نهاية الموسم، حيث يبدو أن البقاء في دوري البطولة الإنجليزية أصبح هدفاً صعب التحقيق في ظل هذه الظروف العسيرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.