كتبت: فاطمة يونس
تُعد محمية جبل علبة من بين أجمل المحميات الطبيعية في العالم، إذ تمتاز بتنوعها البيئي الفريد، حيث تقف كواحدة من أكبر المحميات في البحر الأحمر. تمتد المحمية من نهاية مرسى علم إلى حلايب، وهي تمثل نقطة التقاء بين غابات أفريقيا ومروج أوروبا.
المساحة والتنوع البيئي
تغطي محمية جبل علبة مساحة تزيد عن 35 ألف كيلومتر مربع، مما يجعلها وجهة مثالية لمحبي الطبيعة وعشاق الحياة البرية. تضم المحمية مجموعة من القطاعات المتنوعة، مما يسهل رؤية الحياة البرية بشكل كبير، إذ تضم أنواعاً مختلفة من الحيوانات، مثل الغزال المصري والنمر البري.
المناظر الطبيعية
تشهد محمية جبل علبة في فصل الشتاء والربيع تحولاً طبيعياً رائعاً، حيث تتلون المراعي بالأخضر نتيجة سقوط الأمطار. يضفي هذا التنوع البصري بعداً جمالياً للمنطقة، مما يجعلها تبدو وكأنها مروج هولندية، وهو ما يعكس جمال الطبيعة وحيوية الحياة البرية في المنطقة.
الأنشطة السياحية
يُمكن لزوار المحمية الاستمتاع بمجموعة من الأنشطة السياحية المتنوعة، حيث تُعتبر المحمية محطة هامة لطيور الهجرة القادمة من أوروبا. كما يمكن للزوار اكتشاف المناطق الزراعية والخلوات الطبيعية، بالإضافة إلى ممارسة هواية التسلق على المرتفعات الجبلية.
الثروات الطبيعية والثقافية
أشار الدكتور أحمد غلاب، مدير إدارة المحميات الطبيعية، إلى أن محمية جبل علبة تُعتبر جزءًا من الكنوز الطبيعية في محافظة البحر الأحمر. تشتمل المحمية على موارد طبيعية وثقافية واقتصادية قيمة، بما في ذلك النبات الطبية وآثار فرعونية ورسومات تاريخية.
قطاعات المحمية الرئيسية
تنقسم المحمية إلى ثلاثة قطاعات رئيسية: أبرق، و الدئيب، وعلبة. يتميز قطاع أبرق بأهميته التاريخية إذ يحتضن آثاراً يعود تاريخها إلى الفترات الفرعونية والرومانية والإسلامية. أما قطاع الدئيب، فيمتاز بمجرى مائي يمتد نحو البحر الأحمر، ويحتوي على العديد من النباتات. في حين يُعتبر قطاع علبة موطنًا لأشهر قمة جبلية في المنطقة، حيث يمكن للزوار ممارسة هواية التسلق والاستمتاع بالمناطق الخضراء.
الحياة البرية والنباتات
تمتاز محمية جبل علبة بتنوع الحياة البرية، حيث تٌعتبر موطناً لأكثر من 350 نوعًا من النباتات. تشكل هذه النباتات مساحات خضراء على القمم والمنحدرات، مما يساهم في زيادة جاذبية المنطقة. من بين هذه النباتات، تبرز أشجار الانبط، التي تصل إلى ارتفاع 6 أمتار، مما يجعلها فريدة من نوعها في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.