كتب: صهيب شمس
كشفت قناة «إيران إنترناشيونال» عن معلومات دقيقة حول وجود مجمع محصن تحت الأرض، صممته قوات الحرس الثوري الإيراني لحماية المرشد الأعلى السابق علي خامنئي. تم بناء هذا المخبأ بالقرب من مقر إقامته الرسمي في وسط العاصمة الإيرانية طهران، مما يثير تساؤلات عديدة حول طبيعة هذا المشروع وأهدافه.
تصميم المخبأ وميزاته
المجمع، المعروف باسم «بيت إبراهيمي»، يحتوي على شبكة من الأنفاق المتصلة مع غرف محصنة ضد الانفجارات. بالإضافة إلى ذلك، يشتمل المخبأ على ملاجئ عميقة تحت الأرض وموقف سيارات متعدد الطوابق، مما يوفر تسهيلات أمنية متقدمة تصل إلى عمق قدره 35 مترًا. المعلومات التي تم تسريبها توضح أن أعمال إنشاء هذا المجمع بدأت في عام 2009 واستمرت قرابة عشر سنوات.
الجهات المشرفة على البناء
تم تمويل هذا المشروع من قِبل مقر «خاتم الأنبياء» التابع للحرس الثوري الإيراني. وقد أتت إشرافية التنفيذ من إدارة الهندسة في الحرس الثوري، وهو ما يعكس تكليفًا رفيع المستوى وضمانًا لسرية المشروع. يتيح التصميم الهندسي للمجمع أن يتصل بشوارع رئيسية، مما يسهل التنقل والوصول في حالات الطوارئ.
مزايا أمنية متطورة
يتضمن المجمع غرفة مقاومة للانفجارات، تم إعدادها خصيصًا لحماية خامنئي في حال تعرضه لهجوم صاروخي. هذا الأمر يعكس مدى القلق الذي تشعر به السلطات الإيرانية تجاه التهديدات المحتملة. تشير المعلومات أيضًا إلى أن المخبأ يكتسب طابعًا سريًا خاصًا، حيث تم إخفاء موقعه تحت ما يبدو أنه مركز رياضي.
تعارض المعلومات مع التصريحات الرسمية
أثارت الوثائق التي كشفتها القناة جدلاً حول التصريحات السابقة لمسؤولين إيرانيين، الذين نفوا وجود أي ملجأ خاص لعلي خامنئي. ومن بين هؤلاء، وزير الداخلية الأسبق مصطفى بور محمدي ورئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية السابق عزت الله ضرغامي. تكشف هذه المعلومات عن تناقض واضح بين التصريحات الرسمية وما تم الكشف عنه مؤخرًا.
الهجمات المحتملة على المخبأ
ووفقًا للتقرير فإن هذا المجمع كان هدفًا محتملاً للطائرات الإسرائيلية خلال الهجوم الذي استهدف مقر المرشد الأعلى في شهر مارس 2026. ومع ذلك، لم تظهر صور الأقمار الصناعية دليلاً واضحًا على تدمير المنشأة الواقعة تحت الأرض، مما يشير إلى تعقيدات الوضع الأمني والعمليات العسكرية في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.