كتب: أحمد عبد السلام
تحت رعاية مؤسسة “روساتوم” الحكومية الروسية للطاقة النووية، تُطلق النسخة الجديدة من المسابقة الدولية السنوية “كاسحة الجليد للمعرفة”. تشهد هذه المسابقة مشاركة واسعة تشمل حوالي 5000 طالب وطالبة من مختلف دول العالم. وتهدف هذه المبادرة إلى نشر العلوم الطبيعية وتعريف الأجيال الشابة بتقنيات الطاقة النووية.
مدة التسجيل والمشاركة المصرية
يستمر باب التقديم للمسابقة مفتوحاً أمام الطلاب المصريين حتى 15 يونيو الجاري، حيث يمكنهم التسجيل عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالمبادرة. ومن المقرر الإعلان عن أسماء الفائزين في 23 يونيو 2026. سيتمكن الفائز من مصر من تمثيل بلاده في الفريق الدولي الذي سيتجه إلى القطب الشمالي، ما يمثل فرصة فريدة للمشاركين.
أهمية المسابقة الدولية
تأتي المشاركة المصرية في هذه المبادرة للعام الثاني، إلى جانب 22 دولة أخرى، ضمن جهود تعزيز اهتمام الشباب بالعلوم والتكنولوجيا الحديثة. تسعى المسابقة إلى إتاحة الفرصة للطلاب للتعرف على أحدث الابتكارات العلمية وتطبيقات الطاقة النووية السلمية. في سياق ذلك، انطلقت المرحلة الأولى من المسابقة في الخامس من مايو الماضي.
تعليم وتواصل عبر التكنولوجيا
افتتحت المرحلة الثانية من المسابقة بسلسلة من الندوات الإلكترونية التي قدمها خبراء من “روساتوم”، حيث تم التطرق إلى تكنولوجيات المستقبل وآفاق تطوير الملاحة في منطقة القطب الشمالي. بعد استكمال المراحل التقييمية الحالية، سيقوم المشاركون بإرسال فيديو تعريفي لأفضل 10 متسابقين من كل دولة. ومن خلال هذا النظام، سيتم اختيار فائز واحد من كل دولة للالتحاق بفريق دولي يشمل طلاب من 23 دولة.
رحلة علمية إلى القطب الشمالي
سوف تشهد الرحلة العلمية التي تضم الفائزين، والتي ستستمر 10 أيام، مغامرة فريدة على متن كاسحة الجليد النووية “50 عاماً على النصر”. وهذه الرحلة ستكون خلال شهر أغسطس المقبل، مما يعكس الجهود المستمرة نحو تعزيز الوعي بأهمية العلوم.
تعزيز الروح التنافسية
ومن الجدير بالذكر أن ألكسندرا يوستوس، نائبة المدير العام للاتصالات بشركة “شبكة روساتوم الدولية” قد أكدت أن مستوى المنافسة هذا العام عالٍ للغاية. ويعكس الإقبال الكبير من الشباب حول العالم على المشاركة، الاهتمام المتزايد بالعلوم والتكنولوجيا النووية.
استقطاب مواهب جديدة
تركز مشروع “كاسحة الجليد للمعرفة” على الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و16 عاماً، ويهدف إلى اكتشاف المواهب العلمية الشابة ودعمها. تسعى هذه المبادرة أيضاً إلى تعزيز الوعي بأهمية العلوم في مواجهة تحديات المستقبل، وتوفير تجربة تعليمية دولية فريدة للمشاركين الحاصلين على هذه الفرصة الذهبية.
تعاون دولي ونموذج مثالي
يشمل الفريق الدولي للمشاركة هذا العام طلاباً من دول متعددة، منها مصر، أرمينيا، بنغلاديش، بيلاروسيا، وغيرها. هذا التنوع يعكس الأهمية التي توليها “روساتوم” للمبادرات التي تهدف إلى إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات العلمية المتسارعة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.