كتبت: بسنت الفرماوي
في خطوة تعكس التزام جامعة العاصمة بدعم الابتكار والتحول الرقمي، تم عرض مشروع طلابي متكامل يهدف إلى تحقيق التحول الرقمي الشامل لعمليات صندوق التأمين الخاص لأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة. جاء ذلك خلال اجتماع مجلس إدارة الصندوق بحضور قيادات الجامعة المعنية.
تفاصيل المشروع الطلابي
قدم طلاب برنامج نظم معلومات الأعمال (BIS) بكلية التجارة وإدارة الأعمال نظامًا إلكترونيًا متكاملًا لإدارة عمليات صندوق التأمين. يهدف المشروع إلى استبدال الإجراءات الورقية التقليدية بمنصة رقمية آمنة، مما يعزز من كفاءة الأداء الإداري والمالي. يعتمد النظام المقترح على مستويات وصلاحيات مختلفة لمستخدميه، مما يضمن سرعة الإنجاز ودقة البيانات.
تحقيق التحول الرقمي
أكد الطلاب أن النظام يغطي دورة العمل الكاملة للصندوق، بدءًا من إدارة العضويات والاشتراكات، وصولًا إلى إعداد التقارير المالية الشاملة. هذا النوع من التحول الرقمي يسهم في تحسين أداء الصندوق، ويقدم مؤشرات دقيقة للإيرادات والمصروفات. من خلال هذا النظام، يأمل الطلاب في دعم متخذي القرار وتعزيز كفاءة العمل.
دعم القيادة الجامعية
أشار الدكتور عماد أبو الدهب، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، إلى أهمية دعم المشاريع الطلابية التي تقدم حلولًا واقعية للتحديات المؤسسية. وأكد أن هذا المشروع النماذج الناجحة للتكامل بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي لما يعكسه من وعي طلابي بمتطلبات التطوير الإداري والتكنولوجي.
آراء أعضاء مجلس الإدارة
أثنى الدكتور جمال علي، عميد كلية التجارة وإدارة الأعمال، على مستوى الابتكار في المشروع، مشيرًا إلى ضرورة الاستفادة من الطاقات الطلابية المبدعة في دعم خطط التطوير والتحول الرقمي. كما أبدى أعضاء مجلس الإدارة إعجابهم بالمشروع وما يعكسه من فهم الطلاب لمتطلبات التحديث التكنولوجي.
المشاركة الطلابية
المشروع هو جزء من مشروعات التخرج لطلاب برنامج نظم معلومات الأعمال تحت إشراف عدد من الأساتذة المتميزين. شارك في تنفيذ المشروع مجموعة من الطلاب المبدعين، مما يدل على روح التعاون والابتكار في بيئة التعليم الجامعي.
توجه الجامعة نحو الابتكار الرقمي
يمثل هذا المشروع خطوة جادة نحو تعزيز جهود التحول الرقمي في جامعة العاصمة. تسعى الجامعة إلى الاستفادة من مخرجات البحث العلمي والمشروعات الطلابية لتحقيق تطلعاتها في رفع كفاءة الأداء المؤسسي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.