رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

مصر تدخل عصر صناعة القطارات من بورسعيد

مصر تدخل عصر صناعة القطارات من بورسعيد

كتب: كريم همام

يدشن مصنع القطارات في شرق بورسعيد واحداً من أبرز التحولات الصناعية في قطاع النقل بمصر. يمثل هذا المشروع خطوة رائدة نحو الانتقال من موقع المستورد إلى موقع المنتج في إحدى أكثر الصناعات تعقيدًا على مستوى العالم. ومن المقرر أن ينطلق التشغيل الفعلي للمصنع، حيث تستعد خطوط الإنتاج لخروج أول قطار محلي الصنع خلال الأشهر القليلة القادمة.

مشروع توطين التكنولوجيا الثقيلة

يُجسد مصنع القطارات في بورسعيد علامة فارقة في مسار توطين التكنولوجيا الثقيلة، وهو مشروع استراتيجي يسهم في إعادة رسم خريطة الصناعة الوطنية في مصر. سيتمكن المصنع من تصنيع مختلف أنواع القطارات الكهربائية، بدءًا من المترو مروراً بالمونوريل وصولاً إلى القطارات السريعة. هذا التوسع يعزز الاستقلال الصناعي ويوفر آفاقًا جديدة للتوسع والتصدير للأسواق الخارجية.

اجتماع محافظ بورسعيد مع المسؤولين

في إطار متابعة مستجدات العمل بالمصنع، عقد اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، اجتماعا مع مسؤولي مصنع نيرك (NERIC) لإنتاج القطارات. حضر الاجتماع أيضاً الدكتور عمرو عثمان، نائب محافظ بورسعيد، حيث تم استعراض الموقف التنفيذي للمصنع. وقد أُكد خلال اللقاء بدء التشغيل الفعلي للمصنع في منطقة شرق بورسعيد.

إنتاج القطار المحلي الأول

تستعد بورسعيد لاحتضان أولى القطارات المحلية الصنع خلال الأشهر القليلة المقبلة، مما يعكس نجاح جهود الدولة في توطين صناعة القطارات. يُعتبر المصنع أحد أهم المشاريع الصناعية في المنطقة، حيث يتخصص في إنتاج القطارات الكهربائية بمختلف أنواعها لتلبية احتياجات السوق المحلية.

دعم المشروعات الصناعية الكبرى

أكد محافظ بورسعيد على تقديم كافة أوجه الدعم للمشروعات الصناعية الكبرى، مشيراً إلى أن هذا المشروع يُمثل إضافة قوية للاقتصاد الوطني ويُسهم في توفير فرص عمل جديدة. كما يُعزز من توجه الدولة نحو توطين الصناعات الاستراتيجية.

تنسيق الجهود لتحقيق النجاح

شدد محافظ بورسعيد على أهمية الاستمرار في التنسيق بين الجهات المعنية لضمان سرعة استكمال مراحل الإنتاج، مما يُحقق أقصى استفادة من هذا المشروع الواعد. يُعتبر هذا المصنع خطوة نحو تعزيز مكانة بورسعيد كمركز صناعي ولوجستي متميز في مصر.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.