كتب: أحمد عبد السلام
في إطار منتدى “روسيا – العالم الإسلامي: قازان 2026” بجمهورية تتارستان، أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن مصر تواصل تعزيز شراكاتها الاقتصادية مع روسيا والدول الإسلامية عبر التعاون الصناعي والتكنولوجي. جاء ذلك خلال الجلسة العامة التي شهدت حضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين وممثلي الحكومات والمؤسسات الاقتصادية من الجانبين.
شراكة استراتيجية مع روسيا
أشار هاشم إلى أن العلاقات المصرية الروسية دخلت مرحلة متقدمة من التعاون الاستراتيجي، وذلك بفضل الدعم المباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس فلاديمير بوتين. وتعد تلك العلاقات الآن أقوى من ذي قبل، حيث لم تعد مقتصرة على التجارة التقليدية، بل تمتد لتشمل مجالات متعددة مثل الصناعة والطاقة والتكنولوجيا، بالإضافة إلى الأمن الغذائي وسلاسل الإمداد.
مصر كمركز صناعي ولوجستي
كشف الوزير عن سعي مصر لترسيخ مكانتها كمركز صناعي ولوجستي إقليمي يربط بين إفريقيا والعالم العربي وأوروبا وآسيا. هذه المواقع الاستراتيجية تستفيد من شبكة اتفاقيات تجارية موسعة، فضلاً عن البنية التحتية الحديثة والمناطق الاقتصادية والصناعية المتطورة، إذ تبرز المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كأحد أبرز المشروعات.
المنطقة الصناعية الروسية في العين السخنة
سلط هاشم الضوء على الأهمية الاستراتيجية للمنطقة الصناعية الروسية في العين السخنة، مشيراً إلى أنها تمثل واحدة من أهم مشروعات التعاون الصناعي بين مصر وروسيا. وأكد على استعداد مصر لتقديم كافة التيسيرات اللازمة لتسريع مراحل التنفيذ، مما يضمن الانتقال من مرحلة الإنشاء إلى التشغيل والإنتاج في أقرب وقت ممكن.
فرص التعاون مع تتارستان
اختتم الوزير بالإشارة إلى الفرص المتاحة للتعاون مع جمهورية تتارستان في مجالات عدة، منها الصناعات الهندسية، والبتروكيماويات، والمعدات الصناعية، والطاقة، والتكنولوجيا، والتدريب الفني. وقد أشاد هاشم بالتجربة الصناعية المتقدمة لتتارستان، مشيراً إلى ما حققته من نجاح في توطين التكنولوجيا وتعزيز التصنيع الموجه للتصدير.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.