كتبت: إسراء الشامي
كشف الإعلامي والنائب البرلماني مصطفى بكري، عن تفاصيل القضية المقامة ضده من قبل رجل الأعمال نجيب ساويرس. فقد تناول بكري في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي خلال برنامج “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten”، ملابسات الأمور التي تتعلق بزيارة ساويرس إلى إسرائيل ولقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
تفاصيل القضية والبلاغ
وأوضح بكري أن المعلومات التي نشرها سابقاً كانت بناءً على تقارير صحفية إسرائيلية صدرت في ذلك الوقت. وأكد أنه بمجرد أن قام نجيب ساويرس بإصدار بيان رسمي ينفي هذه الأنباء في 9 ديسمبر، قام بكري بدوره بنشر هذا النفي وتوضيح الحقائق بشكل كامل.
رفع الحصانة البرلمانية
وفيما يتعلق بالبلاغ المقدم إلى محكمة الجنح، أشار مصطفى بكري إلى أنه لا يمانع في مواجهة القضاء. وأوضح أن الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الحالات تتطلب رفع الحصانة البرلمانية. وأضاف بكري قائلاً: “إذا أرسل نجيب ساويرس طلباً بهذا الشأن، فأنا من سأطالب طواعية برفع الحصانة عن نفسي”.
ويؤكد بكري أنه قد ناقش هذه النقطة داخل مجلس النواب، مشدداً على أن ساحة المحكمة ستكون هي المكان الأنسب لتوضيح الحقائق المتعلقة بالقضية.
العلاقة مع ساويرس
أما عن طبيعة العلاقة مع رجل الأعمال نجيب ساويرس، فقد أوضح بكري أنه يمارس حقه في النقد السياسي، متجنبًا الانجرار وراء المهاترات أو الرد على “التلميحات” المتبادلة بينهما. وأكد بكري على أهمية الاحترام المتبادل رغم وجود اختلافات سياسية كبيرة، حيث قال: “أنا أختلف معك سياسياً، ولكن لك كل الاحترام”.
الموقف الشخصي لبكري
اختتم بكري تصريحه بالتأكيد على أن موقفه في الرد أو الصمت يتعلق برؤيته الشخصية واستراتيجيته الخاصة تجاه هذه المواقف. ومع ذلك، فإنه يظل ملتزماً بالاحترام المتبادل رغم الخلافات، مما يعكس طبيعة العلاقة المعقدة بين السياسيين في مجال العمل العام.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.