رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

مصير اتفاقية وقف إطلاق النار الأميركية الإيرانية

مصير اتفاقية وقف إطلاق النار الأميركية الإيرانية

كتب: إسلام السقا

في خضم الصراع المستمر في منطقة الشرق الأوسط، وُقعت اتفاقية وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي بهدف فتح مضيق هرمز. أعلن الرئيس الأمريكي ترامب فور توقيع الاتفاقية عن انتصاره، مؤكداً أن “هذه الصفقة العظيمة ستجلب السلام والأمن للمنطقة بأسرها”.

فشل في الالتزام بنقاط الاتفاق

روّجت الاتفاقية المؤرخة في 17 يونيو بوضوح إلى 14 نقطة رئيسية، إلا أن جميعها تقريبًا قد انتهكت منذ ذلك الحين. وحتى أن الرئيس ترامب قد أقر بأن الاتفاقية “انتهت”. بعد مرور ثلاثة أسابيع على المفاوضات، تُظهر الأحداث أن الأمور تتجه نحو تصعيد أكبر، مع استمرار العمليات العسكرية على عدة جبهات.

العمليات العسكرية مستمرة

تتضمن الفقرة الأولى من الاتفاقية التأكيد على إنهاء العمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان. ومع ذلك، لا تزال العمليات العسكرية مستمرة. رفضت إيران مقترحًا أمريكيًا لوقف إطلاق النار يوم الخميس الماضي، ومدة 13 يومًا متتالية قامت الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات ضد أهداف إيرانية.
في لبنان، ساهم وقف إطلاق النار في تقليل التقدم العسكري الإسرائيلي، لكنه لم يفضِ إلى انسحاب القوات الإسرائيلية. بل واصلت إسرائيل استهداف ما تصفه بأهداف حزب الله، والرد من حزب الله لم يتأخر، إذ قام بشن هجمات على القوات الإسرائيلية في معظم جنوب لبنان.

التحديات في الالتزام بالسيادة

تتضمن الفقرة الثانية من الاتفاقية التزام الولايات المتحدة وإيران باحترام سيادة كل منهما، وامتناع كل طرف عن التدخل في شؤون الآخر. ومع ذلك، ردّت إيران على الضربات الأمريكية باستهداف دول عربية تستضيف قوات أمريكية. وقد قُتل 18 جنديًا أمريكيًا منذ بدء الحرب في 28 فبراير.
وعلى الرغم من هذه التوترات، دعا عدد من المسؤولين الإيرانيين مؤخرًا إلى اغتيال ترامب، مما يعكس عمق الأزمة ورفض إيران التراجع عن موقفها.

الغموض حول المفاوضات المستقبلية

تناولت الفقرة الثالثة ضرورة التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا قابلة للتجديد بموافقة متبادلة. إلا أن هذه الآمال بدأت تتلاشى، مع عدم وجود إشارات تدل على بدء مفاوضات جوهرية. حيث أدلى وزير الخارجية ماركو روبيو بتصريح يشير إلى أن “المشكلة تكمن في عدم جدية الطرف الآخر في التفاوض”.
تستمر الأحداث في التطور، وتبقى التوترات في المنطقة متجذرة وسط عدم اليقين حول فرص تحقيق السلام.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```