رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

مقومات هيكلية قوية تدعم نمو الاقتصاد المصري

مقومات هيكلية قوية تدعم نمو الاقتصاد المصري

كتبت: سلمي السقا

في إطار الجهود لتعزيز التواصل مع النخب المصرية والدولية، نظمت السفارة المصرية في لندن، بالتعاون مع المكتب الثقافي والمكتب التجاري والغرفة التجارية المصرية البريطانية، لقاءً حوارياً مع الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة. أدار الحوار السفير أشرف سويلم، سفير مصر لدى المملكة المتحدة.
تجمع النخب الاقتصادية
شهد اللقاء حضور مجموعة من ممثلي مراكز الفكر، المؤسسات المالية والاستثمارية، والبنوك، إضافة إلى عدد من المسئولين الحكوميين والدبلوماسيين. كما شارك فيه ممثلون عن المؤسسات الأكاديمية، وجمع من الشباب المصريين المقيمين في المملكة المتحدة. عكس هذا التجمع حرص مصر على تعزيز الحوار حول القضايا الاقتصادية والسياسية ذات الاهتمام المشترك.
تحديات الاقتصاد العالمي
تناول الدكتور محمود محيي الدين خلال اللقاء أبرز التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية. كما ناقش التطورات الاقتصادية المتسارعة، مشيراً إلى تأثير الصدمات الخارجية المتتالية على الاقتصادات الناشئة. أكد أهمية تعزيز قدرة هذه الاقتصادات على الصمود من خلال سياسات اقتصادية متوازنة وإصلاحات هيكلية مستدامة.
الاقتصاد المصري في الصدارة
فيما يتعلق بالاقتصاد المصري، أشار د. محيي الدين إلى أن مصر تمتلك مقومات هيكلية قوية تؤهلها لتحقيق معدلات نمو مرتفعة على المدى المتوسط والطويل، رغم التحديات الحالية. ولفت إلى ما أظهره الاقتصاد المصري من مرونة في مواجهة الصدمات الخارجية. حيث يعكس ذلك حاجة الاقتصاد إلى الاستمرار في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية وتعزيز دور القطاع الخاص.
أهمية الإصلاحات الاقتصادية
أكّد د. محيي الدين على أهمية الإصلاحات الاقتصادية في دعم نمو الاقتصاد المصري. أشار إلى أن تلك الإصلاحات تعتبر ركيزة أساسية لتعزيز النمو والتقدم الاقتصادي. كما تحدث عن الدور الحيوي الذي يلعبه القطاع الخاص في دفع عجلة الاقتصاد، مشدداً على ضرورة تحفيزه ليكون شريكاً أساسياً في جهود التنمية.
استمرارية الفعاليات
في ختام اللقاء، أعرب السفير أشرف سويلم عن حرص السفارة على الاستمرار في تنظيم مثل هذه الفعاليات. وذكر أن السفارة تخطط للتوسع في مجالات متنوعة، مما يعكس تنوع الكفاءات المصرية بالخارج. كما يسهم ذلك في تعزيز التواصل مع هذه الكفاءات والاستفادة من خبراتها، دعماً لجهود التنمية في مصر.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.