رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

ممارسة الرياضة لمرضى سرطان الرئة

ممارسة الرياضة لمرضى سرطان الرئة

كتبت: سلمي السقا

تلعب الرياضة دوراً مهماً في تعزيز صحة الإنسان، لكن هناك اعتبارات خاصة لمرضى الرئة، خاصة أولئك الذين يُعانون من مرض السرطان. تُشير الدراسات إلى أن ممارسة الرياضة قد تساهم بشكل كبير في تحسين جودة الحياة لدى هؤلاء المرضى.

التأثيرات السلبية لتشخيص سرطان الرئة

قد يؤثر تشخيص الإصابة بسرطان الرئة على شعور المريض أثناء ممارسة النشاط البدني. إذ يعاني الكثيرون من ضيق التنفس والإرهاق بشكل أسرع مقارنةً بفترات سابقة. يُعتبر السعال وضيق النفس من الأعراض الشائعة، بالإضافة إلى الشعور بالتعب بعد أنشطة كانت تمنحهم الطاقة في السابق.
يمكن أن تُفاقم العلاجات المختلفة مثل العلاج الكيميائي والإشعاعي من هذه الأعراض، حيث تُسبب فقدان الشهية وضعف العضلات. إلا أن هذه العلامات لا تعني بالضرورة ضرورة التوقف عن ممارسة الرياضة. فقد تساهم التعديلات البسيطة في الأنشطة البدنية في تحسين الحالة الصحية العامة.

أهمية النشاط البدني لمصابي سرطان الرئة

هناك فوائد كبيرة لممارسة الرياضة بانتظام لمرضى سرطان الرئة. تشير الأبحاث إلى أن النشاط البدني يُعزز من القوة والقدرة على التحمل، كما يُقلل من المشكلات النفسية المرتبطة بالمرض مثل القلق والاكتئاب.
بالإضافة إلى ذلك، أظهرت الدراسات أن ممارسة الرياضة قد تُحسن من جودة حياة المرضى من خلال التقليل من الآثار الجانبية للعلاج. يُمكن أن تُساعد بعض الأنشطة البدنية في تحسين التنفس وتعزيز وظيفة الجهاز المناعي، مما يُسهم في مكافحة السرطان نفسه.

جوانب ممارسة الجري والتمارين الهوائية

يستطيع معظم مرضى سرطان الرئة الشروع أو الاستمرار في ممارسة الجري، ولكن يتعين عليهم أن يتجنبوا الجهد الزائد. يُمكن استخدام اختبار الكلام أثناء الجري، فإذا كان من الصعب التحدث بجمل قصيرة، فهذا يعني أنهم يُجهدون أنفسهم أكثر من اللازم.
قد يكون التنويع بين الجري والمشي على أرض مستوية وسيلة جيدة للالتزام ببرنامج رياضي مناسب. ومن المهم أيضاً الإبقاء على أيام للراحة لتمكين الجسم من التعافي بشكل آمن.

فوائد رفع الأثقال

يُعتبر رفع الأثقال من الأنشطة المفيدة للحفاظ على كتلة العضلات. يُشير الأطباء إلى أن قلة كتلة العضلات قبل بدء العلاج قد تزيد من الآثار الجانبية. لذلك، يُفضل اتباع نهج شامل للجسم بتمارين مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً، باستخدام أوزان خفيفة ورفع عدد التكرارات لتفادي ضيق التنفس.

اليوغا والبيلاتس كخيارات مثالية

تُعتبر اليوغا والبيلاتس تمارين منخفضة التأثير، تركز على تطوير القوة والمرونة. ويعود الفضل لهذه التمارين في توفير فوائد عدة لمرضى السرطان، مثل تحسين المزاج وتقليل التوتر.
كما تُساعد اليوغا في التخفيف من بعض الآثار الجانبية كاضطرابات النوم وفقدان الشهية، بينما تُساهم البيلاتس في تخفيف الألم وتحسين مستوى الراحة أثناء ممارسة الرياضة.

التدريب المتقطع العالي الكثافة

يُعتبر التدريب المتقطع عالي الكثافة (HIIT) تمريناً شاقاً يتطلب الحرص ومراعاة قدرة الشخص. بعد تشخيص السرطان، قد يكون هذا النوع من التمارين مرهقاً، لذا يجب استشارة الطبيب قبل البدء في برنامج HIIT.
إذا كان الطبيب قد أذن بممارسة HIIT، يُنصح بتعديل عدد التكرارات وزيادة فترات الراحة مع استخدام تمارين أقل إجهاداً.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```