كتب: أحمد عبد السلام
اتهمت روسيا الدول الغربية بأنها أصبحت طرفًا مباشرًا في الحرب الدائرة في أوكرانيا، مشيرة إلى أن مواقفها في مجلس الأمن تسهم في تدهور فرص السلام. جاء ذلك على لسان نائبة مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة آنا إيفستينييفا، خلال جلسة لمجلس الأمن.
رفض الاتهامات وتكرار الروايات
خلال كلمتها، أكدت إيفستينييفا أن المجلس أصبح مضطرًا إلى “إضاعة الوقت” بسبب اجتماعات تستخدمها الدول الغربية لتكرار سردية “مصطنعة” تروج لفكرة أن أوكرانيا هي الدولة البريئة التي تحارب روسيا المعتدية. ورفضت تلك الاتهامات، متمسكة بما وصفته بأن “الأزمة في أوكرانيا لم تبدأ في فبراير 2022”.
الأموال الغربية وتعزيز المشاعر المعادية
ذكرت الدبلوماسية الروسية أن الأموال التي قدمتها الدول الغربية لأوكرانيا استخدمت على مدى سنوات لتغذية مشاعر معادية لروسيا. واستشهدت بأحداث وقعت عام 2014 عندما شهدت أوكرانيا “انقلابًا غير دستوري”، تلا ذلك حملات قمع ضد السكان الناطقين بالروسية في منطقتي دونباس والقرم.
انتهاكات السلطات الأوكرانية
كما اتهمت السلطات الأوكرانية، تحت قيادة الرئيس فولوديمير زيلينسكي، بممارسة اضطهاد ضد الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية والرهبان والمقدسات الأرثوذكسية. وأشارت إلى أن هذه الممارسات اتخذت “أشكالًا مأساوية”.
استراتيجية الغرب لنسف محادثات السلام
اعتبرت إيفستينييفا أن الدول الغربية تعمل على “نسف” أي إمكانية لمفاوضات سلام، في إطار استراتيجية تهدف إلى إلحاق “أقصى ضرر” بروسيا. تتزامن هذه التصريحات مع تصاعد السجال داخل مجلس الأمن حول الهجمات الأخيرة على المدن الأوكرانية.
تصاعد السجال في مجلس الأمن
لقد شهدت الجلسة انتقادات أممية وغربية للهجمات التي تستهدف المواطنين الأوكرانيين، مما أدى إلى تصاعد النقاش حول المسؤولية عن استمرار النزاع. يأتي ذلك في ظل تساؤلات متزايدة بشأن فرص العودة إلى المسار الدبلوماسي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.