كتبت: إسراء الشامي
كشفت بيانات تتبع حركة السفن أن ناقلتي نفط تحملان شحنات من الخام السعودي قد عدلتا مسارهما أثناء عبورهما البحر الأحمر، متجهتين نحو قناة السويس. جاء هذا التغيير في الاتجاه بعد تحذيرات أطلقتها جماعة الحوثي في اليمن بشأن حركة الملاحة المرتبطة بالمملكة العربية السعودية.
تأثير التهديدات الحوثية على حركة الملاحة
حسب البيانات الصادرة عن مجموعة بورصات لندن، فإن الناقلتين كانتا في الأصل في طريقهما إلى الصين والهند، لكنهما غيرتا خط سيرهما باتجاه القناة. هذا التغيير يأتي في وقت يتصاعد فيه القلق من التأثيرات المحتملة للتوترات الأمنية في البحر الأحمر على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
تصاعد التوترات الإقليمية
أعلنت جماعة الحوثي، المدعومة من إيران، فرض قيود على الملاحة البحرية المرتبطة بالسعودية. وتثير هذه الخطوة مخاوف من توسع نطاق التوترات الإقليمية، مما قد يفتح مساراً جديداً من الضغوط على طرق الشحن الحيوية خارج منطقة الخليج، التي تعتبر من أهم الممرات البحرية على مستوى العالم.
ردود الفعل الدولية
في سياق متصل، أعلنت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية عن استدعاء القائم بالأعمال لجمهورية إيران الإسلامية لدى فرنسا. جاء ذلك بناءً على طلب وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان-نويل بارو، الذي أكد على ضرورة استدعاء القائم بالأعمال بسبب العمل التخويفي البالغ الخطورة الذي استهدف موظفي السفارة الفرنسية في إيران.
الإدانة الفرنسية للاعتداءات
في بيان رسمي، أدانت الخارجية الفرنسية “الاعتداء المخطط والمتعمد” مؤكدةً أنه يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقيات فيينا التي انضمت إليها إيران، والتي تضمن أمن الموظفين الدبلوماسيين وتشكّل قاعدة أساسية للعلاقات بين الدول.
دعوة للكشف عن ملابسات الحادث
أضافت الخارجية الفرنسية أن القائم بالأعمال قد تم تذكيره بأن هذا الحادث البالغ الخطورة وغير المقبول لن يمر دون عواقب. كما أكد الوزير الفرنسي لنظيره الإيراني أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة مرتكبي الحادث وضمان سلامة مقارّ فرنسا وموظفيها، وفقًا لالتزامات إيران الدولية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.