رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

نتائج المرحلة الأولى من برنامج “درع سيف” والتوسع القادم

نتائج المرحلة الأولى من برنامج "درع سيف" والتوسع القادم

كتبت: بسنت الفرماوي

شهدت وزارة التضامن الاجتماعي فعاليات إعلان نتائج المرحلة الأولى من برنامج المسئولية المجتمعية “درع سيف”، الذي يهدف إلى بناء بيئات آمنة وداعمة للأطفال وأسرهم. كما تم خلال الفعالية إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج، حيث شكلت هذه الخطوة نقطة انطلاق جديدة نحو تحسين حياة الأطفال.

النجاح المبهر للمرحلة الأولى

أكدت حنان مصطفى، رئيس الإدارة المركزية لشئون الأسرة والمرأة بوزارة التضامن الاجتماعي، أن برنامج “درع سيف” يعد نموذجًا ناجحًا للشراكة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني. وأوضحت أن البرنامج يجسد الاهتمام المشترك بأحد أهم أولويات الدولة المصرية، وهو ملف الطفولة.

تدخلات فعالة وبناء مهارات جديدة

أشارت مصطفى إلى أن الفعالية تعكس وعيًا عميقًا بالمسؤولية المشتركة بين مختلف القطاعات. وأوضحت أن ما تحقق خلال المرحلة الأولى يعد ثمرة لهذا التعاون، حيث تم تنفيذ برامج تدريبية مكثفة للميسرات العاملات بمركزي استقبال أطفال العاملين بوزارتي التضامن الاجتماعي والعدل بالعاصمة الإدارية.
كما تم تدريب وتأهيل نحو 101 ميسرة في 50 حضانة بمحافظات القاهرة والجيزة والقليوبية، مما يسهم في بناء بيئات آمنة وداعمة للأطفال. ويهدف البرنامج إلى تعزيز المهارات الاجتماعية لدى الأطفال، وترسيخ نموذج الحضانة الآمنة القائم على المشاركة والتعاون، مما يمكّن الأطفال من التعبير عن أنفسهم وبناء صداقات جديدة.

توسع الأثر الإيجابي للبرنامج

تجدر الإشارة إلى أن أثر البرنامج امتد ليشمل 7 محافظات و52 مؤسسة تعليمية ورعائية، محققًا معدلات رضا وتأثير إيجابي في جودة المحتوى والتطبيق العملي الميداني. وأكدت رئيس الإدارة المركزية لشئون الأسرة والمرأة أن الإنجازات التي تحققت خلال العام الأول تدفع نحو المزيد من التطلع وتحقيق الأهداف المستقبلية.

خطط التوسع والرؤية المستقبلية

تسعى الوزارة إلى دعم خطط البرنامج المستقبلية، والتي تهدف إلى التوسع من 30 إلى أكثر من 60 مؤسسة بنهاية عام 2026. ويُعتبر هذا التوسع خطوة نحو بناء نموذج وطني متكامل وقابل للتكرار، يساهم في تحسين جودة الحياة للأطفال في مصر بما يتماشى مع الأهداف الإستراتيجية للدولة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.