رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

نتائج المسح القومي للصحة النفسية في مصر تدق ناقوس الخطر

نتائج المسح القومي للصحة النفسية في مصر تدق ناقوس الخطر

كتب: أحمد عبد السلام

أكدت الدكتورة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب، أن نتائج المسح القومي للصحة النفسية في مصر تكشف عن مؤشرات مقلقة حول واقع الصحة النفسية في البلاد. حيث أظهرت هذه النتائج أن نسبة المواطنين الذين يتلقون العلاج النفسي لا تتجاوز 1%، رغم أن هناك أعداداً أكبر بكثير تعاني من أعراض وضغوط واضطرابات نفسية.

فجوة كبيرة بين الحاجة والعلاج

وخلال مداخلة هاتفية لبرنامج “من ماسبيرو” عبر “القناة الأولى المصرية”، أكدت مها عبد الناصر وجود فجوة كبيرة بين من يحتاجون إلى الدعم النفسي ومن يحصلون بالفعل على خدمات العلاج. هذه الفجوة تمثل تحدياً كبيراً، حيث يعاني العديد من الأفراد من صعوبات نفسية قد تتطلب تدخلاً سريعاً. التأخر في طلب المساعدة، بحسب تصريحاتها، يؤدي إلى تفاقم الأوضاع وزيادة المعاناة.

العوائق أمام الحصول على العلاج النفسي

وأشارت عبد الناصر إلى العوائق التي تمنع المواطنين من التوجه للعلاج النفسي. من أبرز هذه العوائق “الخوف من الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالأمراض النفسية”، مما يجعل الكثيرين يشعرون بالتردد والخجل في طلب المساعدة. كما أن “ارتفاع تكلفة العلاج” يمثل عقبة إضافية، حيث يجد بعض الفئات صعوبة في تحمُّل التكاليف المرتبطة به.

أهمية نشر الوعي بالصحة النفسية

وشددت الدكتورة مها عبد الناصر على ضرورة العمل على نشر الوعي بأهمية الصحة النفسية في المجتمع. يتوجب على الجهات المختصة توعية الأفراد حول أهمية طلب الدعم النفسي في الأوقات المناسبة. إن تكثيف الجهود في هذا الجانب يعد خطوة أساسية لضمان التخفيف من معاناة الأشخاص الذي يعانون من اضطرابات نفسية.

توسيع خدمات العلاج النفسي

كما دعت إلى ضرورة توسيع خدمات العلاج النفسي وجعلها أكثر إتاحة وتكلفة مناسبة. هذا يتطلب تعاون المؤسسات الصحية والجهات المعنية بهذا المجال لتقديم الدعم لكل من يحتاجه. تحقيق ذلك يمكن أن يساعد في تقليص الفجوة بين الحاجة الفعلية للدعم النفسي وما يُقدم حالياً، مما يضمن توفير الرعاية اللازمة لكافة أفراد المجتمع.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.