كتبت: فاطمة يونس
نجحت مستشفيات جامعة المنوفية في إنقاذ حياة شاب يبلغ من العمر 20 عامًا، بعد تعرضه لإصابة نافذة وخطيرة في القلب والصدر. هذا الإنجاز الطبي تم بفضل تدخل جراحي عاجل ودقيق يؤكد قدرة المستشفيات الجامعية على التعامل مع الحالات الحرجة.
تفاصيل الإصابة والوضع الصحي
تلقى المريض العلاج بعد تحويله من أحد المستشفيات حيث أُصيب بجرح طعني نافذ في الجهة اليمنى من الصدر. عند وصوله، أظهرت الفحوصات وجود نزيف حاد داخل التجويف الصدري وارتشاح دموي حول القلب.
التدخل الجراحي الفوري
ذكر الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، أن الفريق الطبي في قسم جراحة القلب والصدر كان قادرًا على إجراء تدخل جراحي فوري بعد نقل الحالة إلى غرفة العمليات. كشفت الجراحة عن تمزق في البطين الأيمن للقلب يرافقه إصابة بالشريان الداخلي. تمكن الفريق من إصلاح التمزق والسيطرة على النزيف.
التعاون بين الفرق الطبية
أشاد الدكتور محمد النعماني، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، بالتنسيق الكامل بين الفرق الطبية، مشيرًا إلى أن سرعة الاستجابة كانت حاسمة لإنقاذ حياة المريض. الفريق الطبي عمل بتكامل لتقديم رعاية فورية وفعالة.
الإمكانيات الطبية المتطورة
تتميز مستشفيات جامعة المنوفية بوجود كوادر طبية ذات خبرة عالية وإمكانات علاجية متطورة. أكد الدكتور أحمد القاصد أن هذا النجاح يدل على العمل الجماعي بين مختلف التخصصات الطبية، وهو ما يضمن تقديم خدمات صحية متقدمة وآمنة.
التزام الجامعة بتطوير القطاع الطبي
أكد الدكتور القاصد التزام الجامعة بدعم القطاع الطبي وتحديث البنية التحتية والتجهيزات الطبية وفق أحدث المعايير. كما أشار الدكتور محمد صبري عمار، المدير التنفيذي للمستشفيات، إلى أن الاهتمام بحالات الطوارئ يأتي في مقدمة أولويات المستشفيات الجامعية.
استمرار المتابعة الصحية
حالياً، يخضع الشاب المريض للمتابعة الطبية الدقيقة، وحالته العامة مستقرة بعد نجاح التدخل الجراحي. هذا الإنجاز يمثل إضافة جديدة لسجل المستشفيات الجامعية ويعكس المستوى العلمي والمهني للأطقم الطبية.
الكوادر الطبية المدربة
يؤكد الدكتور رفيق سليمان، رئيس قسم جراحة القلب والصدر، على تميز الكوادر الطبية في القسم، حيث تم تدريبهم على أحدث البروتوكولات الطبية للتعامل مع مختلف الحالات الحرجة وجراحات القلب الدقيقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.