كتبت: سلمي السقا
أكد الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، أهمية التعامل مع أزمة مستشفى قنا من خلال استناد الإجراءات إلى نتائج تحقيقات شفافة. وأوضح أن أي خطوات محاسبية تتطلب استكمال التحقيقات بشكل يضمن العدالة، محذرًا من إصدار الأحكام قبل التحقق من الحقائق.
شفافية التحقيقات ضرورة ملحة
خلال مداخلة هاتفية في برنامج “من ماسبيرو” على القناة الأولى المصرية، أشار عبد الحي إلى أن إصدار الأحكام قبل انتهاء التحقيقات يمكن أن يؤدي إلى نتائج غير عادلة. لذلك، من الضروري أن تتم التحقيقات بطريقة شفافة وشاملة لضمان العدالة لكل من المتهمين والمتضررين.
مديرو المستشفيات تحت ضغط كبير
انتقد نقيب الأطباء حالة الضغط التي يعاني منها مديرو المستشفيات، مشيرًا إلى أنه حتى في حال طلب العودة إلى المناصب، فإن المسؤولين قد يفضلون الرفض بسبب تلك الضغوط. يتطلب الأمر أن تكون الوزارة قادرة على تقديم دعم أكبر لهؤلاء المدراء.
التحديات التي تواجه وزارة الصحة
أوضح عبد الحي أن وزارة الصحة تواجه تحديات كبيرة في إيجاد كوادر مؤهلة ترغب في تحمل مسؤوليات إدارة المستشفيات. يعود السبب إلى الأعباء الكبيرة المرتبطة بهذه المناصب، والتي غالبًا ما لا تعكسها الحوافز المتاحة.
توفير بيئة عمل ملائمة
دعا نقيب الأطباء إلى أهمية توفير بيئة عمل مناسبة من شأنها تشجيع الكفاءات على تولي المناصب القيادية في القطاع الصحي. واعتبر أن معالجة مشاكل الإدارة تتطلب تغييرات جدية في الطريقة التي يتم بها دعم هؤلاء المسؤولين وتقديم الحوافز المناسبة لهم.
الدعوة للتغيير في المنظومة الصحية
اختتم عبد الحي حديثه بالتأكيد على أن تحقيق التغيير الفعّال في المنظومة الصحية يتطلب تكاتف الجهود وتوفير الدعم اللازم. كما دعا إلى أهمية استمعال الأبحاث والتحقيقات كأداة لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.