كتبت: سلمي السقا
أكد الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار، أن التوترات العالمية تؤثر بشكل ملحوظ على الاقتصاد المصري، حيث تسببت هذه التوترات في تأثير سلبي على عدد من القطاعات الحيوية. ومن بين القطاعات المتأثرة، أشار إلى إيرادات قناة السويس وقطاع السياحة، الذي كان يشهد مؤشرات تصاعدية ولكنها سرعان ما تراجعت.
وفي سياق حديثه خلال برنامج “صباح البلد” الذي يذاع على قناة صدى البلد، أوضح إبراهيم أن الحكومة المصرية تعتزم تقديم دعم لبعض الأنشطة الاقتصادية، التي تواجه صعوبات في ظل الظروف الحالية. وعلق قائلاً: “ما يحدث في مضيق هرمز يؤثر على جميع الدول”، مما يدل على الترابط الاقتصادي بين الدول.
تحديات الاقتصاد المصري
أعرب الدكتور هشام إبراهيم عن أن الحكومة المصرية ليست الوحيدة التي تواجه هذه التحديات، بل إن العديد من الحكومات حول العالم تعاني من تداعيات الأزمات المستمرة. وأكد أن كل حكومة تسعى جاهدة للتخفيف من آثار تلك الأزمات على مواطنيها ومعالجة الوضع الراهن. وأضاف: “الله يكون في عون كل الحكومات، وفي عون كل أسرة بسبب الظروف الحالية”.
زيادة المخصصات في الموازنة الجديدة
في حديثه عن الموازنة الحكومية الجديدة، أوضح إبراهيم أنها تتضمن زيادات ملحوظة في مخصصات الصحة والتعليم، حيث تم زيادة مخصصات الصحة بنسبة 30%، بينما بلغت نسبة الزيادة في مخصصات التعليم 20%. وأكد أن الحكومة موجهة هذه المخصصات لتحقيق تحسين في مستوى رضا المواطنين، في الوقت الذي تعكس فيه الدعم الواضح لهذين القطاعين الحيويّين.
مبادرة “حياة كريمة”
واستعرض أستاذ التمويل والاستثمار أيضًا مبادرة “حياة كريمة” التي أطلقتها الحكومة، حيث يتم تخصيص مبالغ كبيرة لها، نظرًا لأثرها الإيجابي على نحو 60% من المواطنين. ويظهر هذا الالتزام الحكومي بتحسين المستوى المعيشي وتلبية احتياجات الفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع.
وجهة استثمارية رائدة
وفيما يتعلق بالاستثمار، قال إبراهيم إن الدولة تبذل جهودًا كبيرة لدعم الاقتصاد من مختلف الاتجاهات، مع التركيز خاصًة على الجانب الاستثماري. وأكد أن مصر تُعتبر واحدة من أكثر الدول جذبًا للاستثمار في المنطقة، مشيدًا بهذه النقطة الإيجابية التي تتمتع بها مصر في ظل الظروف الراهنة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.