كتبت: فاطمة يونس
صعدت أسهم شركة Alphabet (GOOG) بنسبة تصل إلى 4.46% و( GOOGL) بنسبة 4.48% في مدار السنوات الثلاث الماضية، مستفيدة من قوتها في الأعمال القائمة ومن الطفرة في مجال الذكاء الاصطناعي (AI). إن الكثيرين قد لا يتعرفون على اسم “Alphabet”، ولكنهم غالبًا ما يستخدمون منتجها الرئيسي، وهو محرك البحث Google، الذي يحتل المرتبة الأولى عالميًا بحصة سوقية تتجاوز 90%.
قوة الإعلانات كداعم رئيسي للإيرادات
تشكل الإعلانات عبر منصة Google المصدر الأكبر للإيرادات بالنسبة لشركة Alphabet، حيث سجلت في الربع الأخير إيرادات تقترب من 77 مليار دولار، ممثلةً 70% من إجمالي الإيرادات. شهدت هذه العائدات من الإعلانات زيادة بنسبة 15% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام السابق. يتسابق المعلنون للانضمام إلى منصة Google لأنهم يدركون أن بإمكانهم بسهولة الوصول إلى جمهورهم المستهدف.
تحسينات الذكاء الاصطناعي ودورها في زيادة الاستخدام
بفضل جهود شركة Alphabet في تطوير الذكاء الاصطناعي، أصبح محرك البحث Google يقدم تحسينات ملحوظة، مما أدى إلى زيادة الاستخدام بشكل الكبير. هذا الأمر يعزز فرص المعلنين لجذب المزيد من الزبائن. في الربع الأخير، سجلت استفسارات البحث رقمًا قياسيًا جديدًا.
نموذج Gemini ودوره في السوق
تتضمن ابتكارات Alphabet نموذج اللغة الكبير، “Gemini”، الذي يعتبر الذكاء الاصطناعي المحرك خلف Google Search. يعمل Gemini كمساعد ذكي لمستخدمي Google، كما أنه يخدم عملاء Google Cloud. وقد حقق هذا النموذج مؤخرًا تقدمًا ملحوظًا في حصة السوق، إذ تراجع حصص ChatGPT، المساعد الذكي الأكثر شعبية، تحت 50% لأول مرة.
نجاح Google Cloud وتأثير الذكاء الاصطناعي
سجلت أعمال Google Cloud نموًا كبيرًا، حيث ارتفعت إيراداتها في الربع الأول بأكثر من 60% لتصل إلى 20 مليار دولار. كما ارتفع حجم الطلبات المتراكمة ليتجاوز 400 مليار دولار. وقد أوضحت Alphabet أن أكبر عائدات خدمات السحابة كانت تأتي من حلول الذكاء الاصطناعي.
مواعيد الترسيب المقبلة
بخصوص الموعد المحدد في 22 يوليو، تستعد Alphabet للإعلان عن نتائج الربع الثاني بعد إغلاق السوق. تشير الأخبار من باقي الشركات في مجال الذكاء الاصطناعي إلى تفاؤل الأسواق بشأن النتائج. على سبيل المثال، قامت شركة ASML لعتاد الشرائح في هذا الأسبوع برفع توقعاتها لمبيعات السنة بسبب الطلب المرتفع على شرائح الذكاء الاصطناعي.
فرص استثمارية معقولة
على الرغم من أن أسهم Alphabet ليست الأرخص مقارنة بنظيراتها في قطاع التكنولوجيا، إلا أنها تتداول بمستوى معقول، بحوالي 25 مرة من تقديرات الأرباح المستقبلية. توفر هذه الأسعار فرصة جيدة للمستثمرين للدخول، وخصوصًا بعد تقديم تقارير أرباح قوية.
الأسباب وراء شراء الأسهم في أي وقت
تعد شركة Alphabet خيارًا ممتازًا للمستثمرين الحذرين والجريئين على حد سواء، حيث أنها حققت نجاحًا كبيرًا قبل طفرة الذكاء الاصطناعي وتستمر في تحقيق نتائج إيجابية في مجالات البحث والحوسبة السحابية. على الرغم من الأداء القوي، لا يحتاج المستثمرون للتسرع في شراء الأسهم قبل تقرير الأرباح. التحولات قصيرة المدى في أسعار الأسهم لن تؤثر كثيرًا على العوائد إذا تم الاحتفاظ بها لفترة طويلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.