رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

واردات الأردن من الهواتف المحمولة تصل 118 مليون دولار

واردات الأردن من الهواتف المحمولة تصل 118 مليون دولار

كتبت: إسراء الشامي

شهدت واردات الأردن من الهواتف المحمولة زيادة ملحوظة خلال النصف الأول من عام 2026. فقد ارتفعت القيمة الإجمالية للواردات إلى حوالي 84 مليون دينار أردني، ما يعادل 118.4 مليون دولار. ويُظهر هذا الرقم زيادة بنسبة 5.6% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، على الرغم من انخفاض عدد الأجهزة المستوردة بنسبة 10.6%.

تراجع عدد الهواتف المستوردة

أظهرت بيانات جمعية الرؤيا لمستثمري الأجهزة الخلوية وإكسسواراتها استيراد المملكة 771 ألف هاتف محمول في الأشهر الستة الأولى من العام. ويمثل هذا انخفاضًا عن 861.6 ألف جهاز تم استيراده في نفس الفترة من العام الماضي، مما يشير إلى تراجع بقيمة 90.9 ألف جهاز.

زيادة قيمة الواردات

على الرغم من انخفاض كميات الهواتف المستوردة، إلا أن القيمة الإجمالية للواردات ارتفعت من 79.2 مليون دينار (حوالي 111.7 مليون دولار) إلى 83.6 مليون دينار (118 مليون دولار). ويشير هذا الارتفاع إلى زيادة تبلغ 4.43 مليون دينار، أي ما يعادل نحو 6.3 مليون دولار.

زيادة متوسط القيمة الجمركية

أرجعت الجمعية ارتفاع قيمة الواردات رغم انخفاض الكميات إلى زيادة متوسط القيمة الجمركية للهاتف الواحد. حيث زاد هذا المتوسط من 91.9 دينارًا إلى 108.5 دينارًا، مسجلًا ارتفاعًا نسبته 18.1%. ويُعزى هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى زيادة تكاليف تصنيع الهواتف الذكية على المستوى العالمي، خاصة بسبب ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة.

أداء السوق الشهري

وعلى مستوى الاستيراد الشهري، كان شهر أبريل هو الأكثر نشاطًا، حيث استوردت المملكة 213.7 ألف هاتف بقيمة 21.9 مليون دينار (30.9 مليون دولار). وقد استحوذ هذا الشهر على 27.7% من إجمالي عدد الأجهزة المستوردة خلال النصف الأول، و26.2% من إجمالي قيمتها.

العوامل المؤثرة على الأسعار

وفي تصريحات له، ذكر رئيس جمعية الرؤيا لمستثمري الأجهزة الخلوية وإكسسواراتها أحمد علوش، أن ارتفاع أسعار الهواتف في الأردن يعود إلى زيادة استثمارات الشركات العالمية في تقنيات الذكاء الاصطناعي. هذه الزيادة أدت إلى ارتفاع الطلب على رقائق الذاكرة، مما ساهم في رفع تكاليف الإنتاج.
تتوقع الجمعية استمرار الضغوط على أسعار الهواتف حتى الربع الثالث من عام 2027، حتى يتم استعادة التوازن بين العرض والطلب في سوق رقائق الذاكرة على مستوى العالم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.