كتب: أحمد عبد السلام
كشف مسؤولون أمريكيون عن دراسة الإدارة الأمريكية لتنفيذ ضربات جديدة ضد المنشآت النووية الإيرانية. يأتي ذلك في إطار تقييم الخيارات العسكرية المتاحة في حال استمرار التصعيد مع طهران. تسعى واشنطن إلى دفن مخزونات اليورانيوم المخصب الموجودة في المواقع المحصنة، خاصة تلك العميقة.
توجيه ضربات إضافية للمنشآت النووية
نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين مطلعين، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن النقاشات داخل الإدارة الأمريكية تركزت على إمكانية توجيه ضربات إضافية تستهدف منشآت نووية. يقود هذا النقاش استهداف موقع فوردو المحصن تحت الأرض الذي سبق أن تعرض لهجمات. يهدف هذا التحرك إلى زيادة صعوبة الوصول إلى المواد النووية المخزنة داخله أو إعادة استخدامها.
التقييمات الاستخباراتية
تشير التقييمات الاستخباراتية الأمريكية إلى أن الضربات السابقة ألحقت أضرارًا بالمنشآت النووية الإيرانية. بالرغم من ذلك، تظل هناك مخاوف بشأن كميات اليورانيوم المخصب المتبقية في المواقع العميقة. هذه المخاوف تدفع المسؤولين إلى دراسة خيارات عسكرية إضافية تحول دون استعادة البرنامج النووي الإيراني لنشاطه.
عملية مراجعة الخيارات العسكرية
أكد المسؤولون أن المشاورات حول تنفيذ ضربات جديدة لا تعني اتخاذ قرار نهائي في هذا الشأن. بل هي جزء من عملية مراجعة مستمرة للخيارات العسكرية والدبلوماسية. تأتي هذه المراجعات في سياق التطورات الميدانية المتعلقة بالصراع مع إيران.
تقييم المخاطر واحتمالات التصعيد الإقليمي
أي قرار بتنفيذ ضربات جديدة سيخضع لتقييمات دقيقة تتعلق بالمخاطر العسكرية، واحتمالات التصعيد الإقليمي، وردود الفعل الإيرانية المحتملة. ولم يصدر تعليق رسمي من البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) حول هذه المعلومات. كما لم تعلن إيران موقفًا رسميًا من هذه التقارير.
التداعيات المحتملة للهجمات الجديدة
قد تحمل أي ضربات جديدة ضد المنشآت النووية الإيرانية تداعيات واسعة على أمن المنطقة. خاصة إذا طالت مواقع شديدة التحصين مثل منشأة فوردو، التي بُنيت داخل جبل لتوفير حماية من الهجمات الجوية التقليدية. كما يحذر مراقبون من أن استهداف هذه المنشآت قد يدفع إيران إلى اتخاذ إجراءات تصعيدية، سواء عبر الرد المباشر أو من خلال حلفائها في المنطقة.
دعوات المجتمع الدولي للعودة إلى المسار الدبلوماسي
تستمر التقارير حول التوتر بين واشنطن وطهران، مع مخاوف من اتساع رقعة المواجهة العسكرية. في الوقت نفسه، يواصل المجتمع الدولي دعوته لاحتواء التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي لمعالجة الملف النووي الإيراني. هذه الدعوات تأتي تجنبًا لانزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية أوسع.
تظل المعلومات حول إمكانية تنفيذ ضربات أمريكية جديدة مستندة إلى تصريحات مسؤولين مطلعين. لم يصدر أي إعلان رسمي يؤكد اتخاذ قرار بتنفيذ العمليات، مما يجعل هذه المعطيات جزءًا من السيناريوهات التي تخضع للدراسة داخل الإدارة الأمريكية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.