رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تحقيقات

والدة فتاة طوخ تطالب بالعثور على ابنتها المفقودة

والدة فتاة طوخ تطالب بالعثور على ابنتها المفقودة

كتبت: سلمي السقا

تحولت حياة أسرة شهد محمد، الفتاة من قرية طنط الجزيرة التابعة لمركز طوخ، إلى رحلة انتظار غير متناهية، حيث اختفت ابنتهم منذ 49 يوماً في ظروف غامضة. خلال فترة غيابها، أصبحت مشاعر القلق والألم تعيش مع الأسرة بشكل يومي، حيث لا تزال والدتها تردد الأمنية نفسها: “نفسي أشوفها قدامي وأطمن عليها.”

البحث عن ابنة غائبة

خرجت شهد من منزلها في قرية طنط الجزيرة في اليوم الأخير الذي شهدتها فيه، وكانت متوجهة إلى أحد الدروس التعليمية. ومنذ تلك اللحظة، اختفت دون أثر، مما ترك الأسرة في حالة من الاضطراب والحيرة. لم تكن الأسرة تتوقع أن يكون خروج الابنة لحضور كورس تعليمي هو آخر مرة يرونها فيها.

معاناة الأم والأمل المستمر

تعيش والدتها لحظات صعبة في رحلة البحث المستمرة. تؤكد الأم على أنها تفقد الأمل في كل يوم يمر دون أن ترى ابنتها، مشددة على أن شهد كانت “فرحتها وسندها وصاحبتها.” وتقول: “من يوم ما خرجت وأنا بموت كل يوم.” تواصل الأم الاستغاثة والدعاء حتى تعود ابنتها إلى حضن العائلة بأمان.

تسجلي المحضر ومناشدات الأسرة

حررت الأسرة محضراً بالواقعة برقم 5503 في مركز شرطة طوخ، في محاولة للبحث عن أي معلومة قد تساعد في كشف ملابسات اختفاء الفتاة. الأجهزة الأمنية تعمل جاهدة لتتبع خيوط هذه القضية، ولكن حتى الآن لم تُحقق أي تقدم واضح.

تفاعل المواطنين ومساعدتهم

ناشدت الأسرة المواطنين كافة تقديم المساعدة في نشر صورة وبيانات الفتاة، حيث إن أي معلومة قد تكون ناقلة للعدالة. في هذا السياق، دعت الأسرة إلى التواصل عبر الرقمين 01271787880 و01203968361 كخطوة للمساعدة في استعادة ابنتهم سالمة. تساهم هذه المناشدات في إضفاء بعد إنساني للموقف الذي تعيشه الأسرة، حيث يأمل الجميع أن تظهر شهد قريباً.
تدرك الأسرة أن البحث عن شهد ليست مهمة سهلة، ولكن الأمل لا يزال يحوم حولهم، والأمنيات في سرُّ قلوبهم تتلخص في رؤية ابنتهم العائدة. وقد أصبحت هذه القصة رمزاً للألم وانتظار الأهل الذي لا ينتهي حتى يظهر ضوء الأمل في قلوبهم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.