كتبت: إسراء الشامي
تابع وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، مساء أمس، سير لجان امتحانات الثانوية العامة. جاء ذلك بالتعاون مع الدكتور أحمد المحمدي، مساعد الوزير لشئون التخطيط الاستراتيجي والمتابعة، المشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير. وقد تم متابعة سير الامتحانات عبر كاميرات المراقبة المتصلة بغرفة عمليات الوزارة.
أهمية الانضباط داخل اللجان
شدد الوزير على ضرورة تحقيق الانضباط وعدم التهاون في أي مخالفة قد تحدث داخل اللجان. الهدف الأساسي من هذا الإجراء هو توفير تكافؤ الفرص بين الطلاب، مما يضمن عدالة التقييم. كما عبر عن استعداده للقيام بكل ما يلزم لضمان سير الامتحانات بشكل منتظم وفعال.
أعداد الطلاب المشاركين في الامتحانات
بدأ قرابة 922 ألف طالب وطالبة من مختلف الشعب بالثانوية العامة أداء امتحاناتهم. حيث اختبر الطلاب في الشعبة العلمية مادة الفيزياء، بينما خاض طلاب الشعبة الأدبية امتحان مادة التاريخ. وفي السياق ذاته، قام طلاب مدارس المكفوفين بالنظام الجديد بأداء امتحان مادة اللغة الأجنبية الأولى (الورقة الثانية).
مواصفات امتحان مادة التاريخ
حددت وزارة التربية والتعليم مواصفات امتحان مادة التاريخ، حيث يتضمن الامتحان 46 سؤالًا. بينما يشتمل الامتحان على سؤالين مقاليين و44 سؤالًا من نوع الاختيار من متعدد، وبإجمالي 60 درجة. يتوزع هذا المجموع على 56 درجة للأسئلة الاختيارية و4 درجات للأسئلة المقالية. بعض الأسئلة تم تحديد قيمتها بنقطة واحدة، في حين تم تحديد درجة السؤال الآخر عند درجتين بناءً على الوزن النسبي لكل سؤال.
تفاصيل امتحان مادة الفيزياء
فيما يخص امتحان مادة الفيزياء، يتبع نفس النهج حيث يتضمن أيضًا 46 سؤالًا، منها سؤالان مقاليان و44 سؤالاً اختيارياً. أشارت الوزارة إلى أن تقييم الأسئلة يتوزع بنفس الطريقة، مع التأكيد على أن الأسئلة ستغطي مستويات معرفية متنوعة بين الطلاب، من البسيطة إلى المتوسطة والعالية.
تقييم الطلاب وتحديات الامتحانات
أكدت وزارة التربية والتعليم أن الهدف من تضمين أسئلة صعبة هو مصلحة الطالب المجتهد، وليس الحاجة لتساوي درجات جميع الطلاب. من الضروري أن تعكس الأسئلة مستويات الأداء الحقيقي للطلاب، إذ يُعد تمييز الطلاب في الدرجات جزءاً من عملية التقييم الفعالة.
تأمين الامتحانات بالكامل
إلى جانب ذلك، أكدت وزارة التربية والتعليم أن كافة مراحل العمل بامتحانات الثانوية العامة مؤمنة بالكامل. يبدأ ذلك من عملية طباعة الأسئلة، مرورًا بنقلها إلى مراكز توزيع الأسئلة، وصولاً إلى لجان سير الامتحان ولجان النظام والمراقبة. الأمان في هذه العملية يُعد حجر الزاوية لضمان نتائج دقيقة وعادلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.