كتبت: فاطمة يونس
في وقتٍ عصيب، واجهت ولاية تكساس الأمريكية موجة من الأمطار الغزيرة والفيضانات، أسفرت عن وفاة شخصين، وإنقاذ أكثر من 230 فردًا. وضربت هذه الفيضانات وسط تكساس، مما أدى إلى العديد من التداعيات المأساوية والإجراءات الطارئة.
خسائر بشرية نتيجة الأمطار الغزيرة
أحد الضحايا، الذي لم يُذكر اسمه، جرفه التيار بالقرب من مدينة أوفالدي، التي تبعد حوالي 138 كيلومترًا جنوب غرب سان أنطونيو. بينما الضحية الثانية هو جون مارك ستيوارد من مدينة كيرفيل بولاية تكساس، والذي يُعتقد أنه توفي بعد أن جرفت الفيضانات منزله المتنقل.
استجابة حكومية سريعة
بدأت الأمطار الغزيرة يوم الثلاثاء، ولا تزال العواصف تؤثر على الأجزاء الغربية من الولاية، بما في ذلك متنزه بيغ بيند الوطني. استجابت الدولة بشكل سريع، حيث تم نشر 2,350 من رجال الإنقاذ، مزودين بالطائرات العمودية والزوارق، لإنقاذ الأشخاص المحاصرين.
شهادة أحد الناجين
من بين الذين تم إنقاذهم كان غابرييل بابلو، رجل من كاليفورنيا، الذي تم انتشاله من شاحنة ثقيلة تم اجتياحها بواسطة مياه الفيضانات المتدفقة. وبحسب ما صرح به لوسائل الإعلام، فقد جرفت المياه شاحنته “كما لو كانت شيئًا غير مهم”.
إعلان حالة الطوارئ في الولاية
أعلن حاكم تكساس، غريغ أبوت، حالة الطوارئ في 59 مقاطعة، داعيًا إلى تنفيذ عمليات استجابة طارئة على مدار الساعة. وأكد أبوت أن “هذا الفيضانات تحمل سجلات تاريخية على الأرجح”.
كميات أمطار قياسية وتوقعات مستقبلية
تجاوزت كميات الأمطار في بعض المناطق من تكساس 60 سم، وهو ما يتجاوز ما يمكن أن تتلقاه هذه المناطق في سنة كاملة. وقد وُضعت نحو 6 ملايين شخص تحت مراقبة الفيضانات في جنوب ووسط تكساس، مما يدل على شدة هذه الظاهرة الطبيعية.
درجات الاستجابة والإجراءات المستقبلية
في مواجهة الكارثة، سعت الحكومة إلى تعزيز استعداداتها للطوارئ بعد الفيضانات المميتة التي شهدتها المنطقة في العام الماضي، والتي أسفرت عن وفاة 139 شخصًا. ومن بين تلك التحركات، أقر أبوت قانونًا العام الماضي يوجب تعبئة أنظمة إنذار في المناطق المعرضة للفيضانات.
تقديرات متوقعة لتحسين أنظمة الإنذار
في السياق الفيدرالي، تم تقديم تشريع جديد لتحسين أنظمة الإنذار الطارئ. اقتُرح قانون “مُنبِّهات ميستيك”، الذي يسمح بإرسال التحذيرات من خلال الشبكات الفضائية، في حال تعطل خدمة الهاتف المحمول، تلبيةً للتحديات التي تفرضها الكوارث الطبيعية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.