كتب: كريم همام
شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الجمعة الموافق 1 مايو 2026، وذلك في ظل الهبوط الذي طرأ على الأسعار العالمية للذهب. حيث سجلت أوقية الذهب مستوى 4631.49 دولار، مما يعكس استمرار حالة التذبذب التي تسيطر على أسواق المعادن النفيسة.
أسعار الذهب في السوق المحلي
تأثر السوق المحلي بشكل مباشر بهذا التراجع، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 21، والذي يعتبر الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 6980 جنيهًا. كما وصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 55840 جنيهًا، ليعكس اتجاهًا هابطًا شمل جميع الأعيرة.
أما بالنسبة لبقية الأعيرة، فقد سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7977.25 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 22 حوالي 7312.5 جنيهًا. وسجل عيار 18 سعرًا يقارب 5982.75 جنيهًا في الأسواق، مما يعزز الاتجاه العام نحو هبوط الأسعار خلال تعاملات اليوم.
تأثير الأسعار على الطلب
على صعيد الطلب، شهد سوق الذهب في مصر خلال الربع الأول من عام 2026 تراجعًا ملحوظًا في الطلب على المشغولات الذهبية. وقد يعود ذلك إلى الارتفاعات القياسية في الأسعار محليًا وعالميًا، الأمر الذي دفع العديد من المستهلكين إلى تقليل مشترياتهم أو التحول نحو أدوات إدخارية بديلة تتمتع بمزيد من السيولة.
وفقًا للبيانات المتوفرة، فإن الطلب على المشغولات الذهبية في مصر بلغ نحو 5.2 طن خلال الربع الأول، وذلك مقارنة بـ 5.1 طن في الربع الرابع من عام 2025. لكن بالرغم من هذا التحسن الطفيف، لا يزال الطلب منخفضًا بنسبة 19% على أساس سنوي، مما يعكس تأثير الضغوط المستمرة على القوة الشرائية.
السبائك والعملات الذهبية
في ظل هذه الظروف، سجل الطلب على السبائك والعملات الذهبية نحو 5.7 طن خلال نفس الفترة. وعلى الرغم من تراجعه بنسبة 23% مقارنة بالربع السابق، إلا أنه شهد ارتفاعًا نسبته 22% على أساس سنوي. هذه الإحصائيات تشير إلى أن بعض المستثمرين لا يزالون يعتبرون الذهب ملاذًا آمنًا رغم التقلبات السعرية المستمرة في الأسواق.
تبدو الصورة العامة لسوق الذهب في مصر معقدة، حيث يستمر الضغط الناتج عن ارتفاع الأسعار في التأثير على الطلب، بينما يبقى هناك إقبال على الاستثمار في السبائك والعملات الذهبية كجزء من استراتيجيات الحماية من تقلبات السوق.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.