رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

300 مليون جنيه للمنح الدراسية لـ1250 طالباً

300 مليون جنيه للمنح الدراسية لـ1250 طالباً

كتب: إسلام السقا

أكدت الدكتورة غادة توفيق، وكيل محافظ البنك المركزي المصري للمسئولية المجتمعية، أن الاستثمار في التعليم يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة. وأشارت إلى أن بناء الإنسان هو العائد الحقيقي لهذا الاستثمار، حيث يعتبر محور عملية التنمية وأساسها.

رؤية متكاملة لتطوير التعليم

جاءت تصريحات توفيق خلال كلمتها في الجلسة الافتتاحية للقمة السنوية الخامسة للاستثمار في التعليم. أكدت أن البنك المركزي والقطاع المصرفي يتبنيان رؤية شاملة تهدف إلى تطوير المنظومة التعليمية. تعتمد هذه الرؤية على الانتقال من الدعم المالي التقليدي إلى الشراكة المؤسساتية مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي.

إنشاء صندوق تكافؤ الفرص

أعلنت توفيق عن استكمال إجراءات تحويل “حساب 7070” إلى “صندوق تكافؤ الفرص” خلال شهرين. هذا الصندوق سيكون مظلة مؤسسية تخضع لمعايير الحوكمة والرقابة، وسيجمع بين منح القطاع المصرفي ومساهمات القطاع الخاص. يهدف الصندوق إلى تنمية موارده وتوجيه عوائده لتمويل المنح الدراسية للطلاب الأكثر استحقاقاً ودعم البعثات الخارجية للمتفوقين.

مبادرات لدعم الطلاب

تسعى هذه المبادرات إلى تعزيز الشمول المالي من خلال فتح حسابات مصرفية للطلاب، مما يسمح لهم بصرف مخصصات المعيشة، وتقديم دعم إضافي للطلاب من ذوي الإعاقة. وأكدت توفيق أن البنك المركزي أطلق مبادرة لضمان استمرار الدراسة لـ886 طالبًا وطالبة بعد توقف برنامج للمنح العام الماضي، مع الالتزام باستمرار دعمهم حتى عام 2028.

منصة إلكترونية للمنح الدراسية

للحد من الفجوات، تم تطوير منصة إلكترونية موحدة ترتبط بمنظومة التنسيق الجامعي. هذه المنصة تتيح للطلاب المتفوقين من ذوي الإعاقة، وخريجي مدارس المتفوقين، والأسر المستفيدة من برنامج “تكافل وكرامة” التقدم للحصول على المنح الدراسية بشكل شفاف.

اختيار 1250 طالباً لمنح دراسية

أسفرت هذه المنظومة عن اختيار 1250 طالباً وطالبة للدراسة بالجامعات الأهلية والحدودية، بتكلفة بلغت 300 مليون جنيه. تشمل التخصصات الاستراتيجية الذكاء الاصطناعي والزراعة الحديثة، بالإضافة إلى الطب والتمريض والترجمة.

تطوير التعليم الفني

فيما يتعلق بالتعليم الفني، أوضحت توفيق أن القطاع المصرفي يدير حالياً 12 مدرسة فنية بالشراكة مع القطاع الخاص. تهدف هذه المدارس إلى تطوير جودة التعليم الفني وربطه باحتياجات سوق العمل، من خلال مناهج معتمدة وشهادات دولية بالتعاون مع دول مثل ألمانيا وإيطاليا.

استثمار في تأهيل المعلمين

بتأكيدها على أهمية تطوير التعليم، ذكرت توفيق ضرورة الاستثمار في تأهيل المعلم المصري، فهو العنصر الرئيسي في نجاح المنظومة التعليمية. بالإضافة إلى ذلك، يجب دعم مدارس الفصل الواحد للتعليم المجتمعي وكذلك دمج الأطفال المتسربين من التعليم، مما يضمن توفير فرص تعليمية ومهنية تسهم في بناء مستقبل أفضل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.