رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

يوم علمي لتعزيز مكافحة الأمراض المدارية في مصر

يوم علمي لتعزيز مكافحة الأمراض المدارية في مصر

كتبت: سلمي السقا

شاركت وزارة الصحة والسكان في يوم علمي نظمته كلية الطب بجامعة الإسكندرية، تحت عنوان «رحلة مصر نحو القضاء على الأمراض المدارية المهملة: تعزيز التعاون بين الأوساط الأكاديمية والصحة العامة». جاء هذا الحدث بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، بهدف تحسين خارطة الطريق الوطنية للأمراض المدارية المهملة واستدامة الإنجازات المحققة في هذا المجال.

أهداف اليوم العلمي

قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن هذا اليوم العلمي يعكس حرص الدولة على استدامة نجاحاتها في مكافحة الأمراض المدارية المهملة. وذلك من خلال تعزيز التعاون بين الوزارة والجامعات ومؤسسات البحث العلمي. كما يركز اليوم العلمي على دعم تبادل الخبرات وتشجيع البحث التطبيقي، بالإضافة إلى إعداد كوادر طبية وبحثية مؤهلة لدعم برامج الترصد والتشخيص المبكر.

تعاون أكاديمي قوي

أكد الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، أن مصر أصبحت نموذجًا إقليميًا في مكافحتها للأمراض المعدية والمدارية، بفضل الدعم السياسي والتخطيط العلمي والشراكات الفعالة. أشار قنديل إلى أن المرحلة المقبلة تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي لضمان استدامة هذه الإنجازات، ودعم الابتكار وبناء كوادر قادرة على مواجهة التحديات الصحية المستقبلية.

مساهمات الوزارة والجامعات

وأوضح الدكتور راضي حماد، رئيس قطاع الطب الوقائي والصحة العامة، أن تعزيز الشراكة بين الوزارة والجامعات يمثل محورًا أساسيًا في تطوير برامج الصحة العامة. إذ يسهم دمج البحث العلمي بالتطبيق العملي في تحسين جودة الخدمات الصحية ودعم السياسات المبنية على الأدلة. كما يعزز من كفاءة الكوادر الصحية.

استعراض الإنجازات

تناولت الفعاليات استعراض رحلة مصر في مكافحة الأمراض المدارية المهملة، واستراتيجيات مكافحة نواقل الأمراض، والترصد الحشري. تم تسليط الضوء على إنجازات الإدارة العامة لمكافحة العدوى، بما في ذلك حصول خمسة مستشفيات على الاعتماد الدولي في مكافحة المقاومة لمضادات الميكروبات. كما تم تصنيف ثلاثة مستشفيات كمراكز عالمية في هذا المجال.

الحلقة النقاشية الرفيعة

تطرق اليوم العلمي إلى التجربة المصرية في القضاء على الأمراض المدارية المهملة، ودور الجامعات في دعم البحث العلمي والتعليم الطبي والترصد الوبائي. واختُتمت الفعاليات بحلقة نقاشية رفيعة المستوى حول دور المؤسسات الأكاديمية في دعم أجندة مصر لاستدامة القضاء على هذه الأمراض.

تفاعل المعنيين في المجال الصحي

شهدت الفعاليات مشاركة وفد من قطاع الطب الوقائي برئاسة الدكتورة أماني الحبشي، رئيس الإدارة المركزية للأمراض المدارية. كما شاركت الدكتورة نهلة جمال الدين، مسؤول الأمراض المعدية، ولجنة من أساتذة جامعة الإسكندرية، والباحثين، والأطباء وطلاب كلية الطب. وكان ذلك تحت رعاية الدكتور تامر عبدالله، عميد الكلية، والدكتور محمد صدقة، وكيل الكلية لخدمة المجتمع وشؤون البيئة، والدكتورة هبة الوشاحي، رئيس قسم طب المجتمع.
مشاركة خبيرة الصحة العامة بمنظمة الصحة العالمية، الدكتورة سادنا بهجاوت، أضافت بُعدًا دوليًا لتجارب الفعالية، مما يعكس الالتزام العالمي تجاه قضايا الصحة العامة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.