رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
ثقافة

جائزة القراءة الكبرى: تكريم 100 فائز بمكتبة الإسكندرية

جائزة القراءة الكبرى: تكريم 100 فائز بمكتبة الإسكندرية

كتبت: فاطمة يونس

كرمت مكتبة الإسكندرية، يوم الأربعاء، 100 فائز في الدورة الثانية من جائزة القراءة الكبرى لعام 2026. تم ذلك خلال احتفالية مميزة أُقيمت ضمن البرنامج الثقافي لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، وشارك فيها عدد من الشخصيات الأدبية والأكاديمية.

حضور بارز في الاحتفالية

حضرت الاحتفالية شخصيات بارزة، منها الدكتور أحمد زايد، مدير المكتبة، بالإضافة إلى الأديبين المعروفين محمد سلماوي وإبراهيم عبد المجيد، وعدد من الأكاديميين والمثقفين. كما حضر الفائزون وأسرهم، مما أضفى جوًا من الفخر والاعتزاز على الفعالية.

جوائز مالية وشهادات تقدير

تنظم جائزة القراءة الكبرى وفقًا لنظام يُكافئ الفائزين بمبالغ مالية، حيث يحصل الفائز الأول على 50 ألف جنيه، وتتناقص الجوائز المالية حتى المركز المئة. بالإضافة إلى ذلك، يُمنح جميع الفائزين شهادات تقدير تقديرًا لجهودهم في تعزيز ثقافة القراءة.

أهمية الجائزة في نشر ثقافة القراءة

أكد الدكتور أحمد زايد أن الجائزة تُعد من المشروعات الثقافية الهامة التي تهدف إلى نشر ثقافة القراءة وتعزيز المعرفة في المجتمع. وأوضح أن الدورة الثانية أُديرت من خلال نظام إلكتروني يضمن الشفافية والمساواة في الفرص خلال جميع مراحل التقييم.

القراءة ودورها في بناء الإنسان

وأشار زايد إلى أن القراءة لا تقتصر فقط على اكتساب المعلومات، بل تلعب دورًا أساسيًا في بناء الشخصية وتعزيز الوعي. كما دعا الفائزين إلى الاستمرار في القراءة ومشاركة تجاربهم مع الآخرين.

آراء المشاركين في الاحتفالية

أشاد المشاركون بأهمية جائزة القراءة الكبرى، حيث اعتبر محمد سلماوي أنها تُسهم في إعداد جيل من القراء القادرين على القراءة المتعمقة. ووافقه الرأي إبراهيم عبد المجيد، الذي أشار إلى أن موضوع الدورة “مصر في النصف الأول من القرن العشرين.. تحولات مجتمع ونهضة أمة” يجسد مرحلة تاريخية هامة من النهضة المصرية.

دعم القراءة كمشروع قومي

أكد الدكتور محمد عفيفي والدكتور هيثم الحاج علي على أن القراءة تمثل المدخل الحقيقي لبناء الوعي. بينما اعتبر الكاتب الصحفي طارق الطاهر الجائزة مشروعًا قوميًّا يدعم مبادرة “بناء الإنسان”، مشيدًا بالدور الفاعل الذي تقوم به مكتبة الإسكندرية في نشر الثقافة والمعرفة.

تجربة الفائز بالمركز الأول

أعرب لؤي أحمد كمال عبد الغفار، الفائز بالمركز الأول، عن سعادته البالغة بهذا الإنجاز. وأشار إلى أنه لم يحالفه الحظ في المشاركة بالدورة السابقة، لكنه بذل جهودًا كبيرة استعدادًا للدورة الحالية على الرغم من انشغاله في دراسته بكلية الهندسة بجامعة القاهرة.

مشاركة واسعة من مختلف المحافظات

شهدت الدورة الثانية من الجائزة مشاركة واسعة من كافة محافظات الجمهورية، مما يعكس مدى تنامي الاهتمام بالقراءة بين الشباب المصري. تسعى جائزة القراءة الكبرى إلى تعزيز هذا الاتجاه الإيجابي وتشجيع المزيد من الأفراد على قراءة واستكشاف عالم الكتب.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.